الصفحة الاولى للمنتدى
العودة   منتديات شبكة حاير > القسم الترفيهي > منتدى الفرفشه والتعليقات والصرقعه

هالبنت هاذي جننتني !اللي ياخذ رقمها ويفكني منهاوالله لأخلي أمي تدعي له
موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : [1]
قديم October 11th, 2003, 11:46 PM
-||[ حــايــر مــبــدع ]||-

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
عظيم الشوق غير متواجد حالياً
الملف الشخصي






عظيم الشوق is on a distinguished road
هالبنت هاذي جننتني !اللي ياخذ رقمها ويفكني منهاوالله لأخلي أمي تدعي له


أمي العودة دايم تقول لي : انت مشكلتك في الحياة ... انك أحلى واحد من عيالي !



وعلى فكرة أمي العودة هاذي هي أم جدي من جهة أبوي يرحمهما الله ، وعايشة إلى اليوم الله يطول في عمرها ، وعمرها ما شاء الله تبارك الله ، ما راح أقوله طبعا لأنها تستحي ( يا حليلها ) ، وسرّ الحريم - زي مانتوا عارفين - في أعمارهم ...



والله لا يغير عليها ما زالت تتمتع بحواسها إلى اليوم بعد كفاح مع الحياة زاد عن القرن الكامل ... والسر يكمن في الوصفة العلاجية الناجحة حسب قولها وهو تناول ( العشرج ) أسبوعيا ، والعشرج للي ما يعرفه منكم هو مسهّل للبطن ومنظف للأمعاء ، طبعا بدون أسلاك وخرابيط ، ما عليك إلا إنك تبلع ربع غرشة من السائل العشرجي + خمس ساعات وواحد وعشرين دقيقة وانت في دورة المياه أعزكم الله .... حيث يحلو الغناء والسمر والآهات والأنين ، وقراءة الصحف المحلية والتعرف على حالة الطقس وحل الكلمات المتقاطعة إلى آخره ....



وما شاء الله على هالعجيّز ، العشرج تاخذه أسبوعيا ... وتتحمد الله في انها عمرها ما دخلت المستشفى من يوم ما عرفت نفسها ... والفضل في ذلك يعود بعد الله إلى ... ( العشرج ) ... وهي الله يهديها وين ما تروح ... يا عيالي ترى العشرج زين اشربوه ينظف بطونكم ...

واذا جلست أنا مع أمي العودة خذ من هالسوالف والعلوم ، ويوم رحنا ويوم جينا ويوم شدينا ويوم يممنا ، والله يذكر بالخير فلان بن فلان ... وانا معاها على الخط ايه ايه عرفته ... بس الجلسة معها بصراحة توسّع الصدر ...



وهي - ما شاء الله عليها - يا كثر ما ترفع ضغطي ، ويا كثر ما تحرّ قلبي ... وخصوصا خصوصا ... إذا قالت : الله يطول عمر(( لاتعليق )



الله يطول في عمرك يا أمي العودة ...



_________________________________________________



ما علينا ... نرجع لسالفتنا ...



يا جماعة الخير أنا واحد منغث من وحدة ما تستحي على وجهها ، صح انه ممنوع اني أكتب هالكلام في الساحات لكن واللي يعافيكم اعطفوا على حال أخوكم ، يعلم الله ما بقى حل ما بقى مسلك ... ما بقى طريق ... وما بقى داعوووس ما دعسته ... أقصد سلكته ... والله زهق الله يزهقها دنيا وآخرة ...



واسمحوا لي أن أكتب معاناتي هاذي بعيدا عن التكلف وذكر التفاصيل الدقيقة للأحداث وذكر كل ما يقال ... فسأكون سطحيا جدا ... لوجود الأشخاص الأقل من 18 سنة هنا يقرأون هذا الموضوع ... فاعذروني مقدما ...



اسمحوا لي أحكي لكم معاناتي ... باختصار طبعا



ذيك الليلة كنت نايم على فراشي ، ويا زين النوم دامك مشغّل المكيّف حده ، ومتلحّف بذيك البطانية اللي تضيع فيها ... وأنا هايم في سابع أحلامي ! مدري وش كنت حلمان فيه يارب ! إلين جت هالعلة وطيرت حلمي جعل يطير عقلها من راسها ...

دق الجوال ! ... هففففففففف ... من هاللي ما يستحي على وجهه ويدق هالحزّة ، خير اللهم اجعله خير ! ... وعلى بال ما أقلب نفسي على الفراش ... وأوقف على حيلي ... وأمشي يالله يالله ... انقطع الجوال عن الرنين ... وقفت مكاني ... قلت هالحين بيرجع يدق ... ( لاتحسبوني قعيطي ما أقدر أدق عليه مرة ثانية ، بس تعرفون لزوم الاتيكيت والبرستيج ) ... قلت هالحين بيرجع يدق ... انتظرت وانتظرت ... ما دق ... تقدّمت شوي ... أخذت الجوال وناظرت للمتصل ... رقم غريب ... قلت في نفسي ... أكيد هذا واحد سخيف يستهبل ... الله كريم ... ويا زين السرير زيناه ... واقفز ذيك القفزة ( الجونقرية ) ... وأتلحف بذيك البطانية اللي تجيب العافية ... ياناس أبي أنام ... أتقلب هنا وهنا ... وبالموت والترفـّس ... جاني النوم أخيرا بعد جهد جهيد ...



توني مغمض عيني ومسمي بالرحمن ... إلا تلفون البيت هالمرة يدق ... لاحوووووووووووووول ... يا ليل مش فايت بئا ... وارفع التلفون ... لأنه جنب السرير ... وبلهجة حادة قلت : نعم ، خير ؟!



وإذا بي أستمع إلى ذلك الصوت البلبلي الثمل من الطرف الآخر : انت يزيد ؟ ... قلت : ايه نعم ، في شيء ؟!



قالت : أنا أحبك ... قلت : وخير يا طير ... وبعدين انتي ما تستحين داقة عليّ نصايص الليل عشان تقولي لي هالكلام ، وبعدين من انتي ؟ يا اللي ما تستحين يا قليلة الأدب ... وقففففففففف بالسماعة ... زين ما انكسر التلفون ...

هالحين طار النوم من عيني ... من هاذي ؟ وتعرفني ؟ وتقول أحبك ... حبها برص يشبهها ... وجلست سهران للصبح أفكر فيها الله لا يوفقها ...



طبعا يا إخواني الكرام ... لا تحسبون أم العيال ( بعلتي ) ما هي موجودة والا مسافرة ... هي معي بس المشكلة ... انها لما تنام تمسك خط طوله 1200 كلم ... يعني حق نوم 12 ساعة ... وإن شاء الله يصير ما يصير ... لو يحترق البيت باللي فيه ... تلقاها في سابع نومة ... وتحلم بأخر موديلات الجلاليب اللي نزلت بشارع السويكت ... ماعلينا ...



اليوم الثاني ... بدا التكتيك الثاني ... طبعا الأول كان تطيير النوم من عيوني الله يطيّــر نور عيونها ... التكتيك الثاني هو الرسائل ... وخذ من هالرسايل اللي مالها أول من آخر ... ( يا ليت كل دار تضمك ليتها صدري ! ) ... ليه وشقالوا لك حوش والا سور ؟ ... لا يكون الاخت مهندسة معمارية وحنا ما ندري ؟ ... وهلمّ جرّا من هالرسايل الماصخة ...



استمرّت الرسائل فترة من الزمن ... حتى ان وزارة الداخلية بدت تغار ... رسالة جاية ورسالة رايحة ... وبدت العيون تلعب والشفايف اللي تتسحّب من اليمين لليسار ... يعني تراني فاهمتك زين ومسيطرة على الوضع تمام ... و كم مرة حلفت لها يمين انه ما لي دعوة بسويدة الوجه هاذي لكن بائت كل محاولاتي بالفشل ...



وفي بعض الرسايل ... ما شاء الله ... عروض سياحية يسيل لها اللعاب ... ( شرايك أطلع معاك مصر التذاكر والفندق على حسابي ) ... أو ( هذا رقم بطاقتي الائتمانية واحجز في الفندق اللي تبي وأنا أجيك ) ... إلخ



وفي موضوع الرسايل ... يا سبحان الله ... اكتشفت شيء عجيب في شخصيتي ... شيء أول مرة أعرفه ... لما اكون في البيت وتطلع نغمة الرسايل ... يا سبحان الله ... لا شعوريا ومن دون مقدمات تجيني أم الركب والنفايض ... وشوف عيون وزارة الداخلية اللي تخزّ فيك من فوق لتحت ... طبعا الحرارة ترتفع ... ومن لطف ربك بالعباد ان الراديتر أوتوماتيك يبدا يسرّب الموية ... ( طبعا أقصد العرق وماهو شيء ثاني خذوا بالكم ) ... كم مرة يصير هالموقف إلى أن يأست ... زهقت ... فدعوت ربي أن يريني الحق حقا وأن يرزقني اتباعه ...

بعدها بفترة بدا التكتيك الثالث ... آآآآآآلوووو يزّودي ... ((( آآآه منك يا ( -------------- ) يا حيوانة يا ساقطة ، أنا إنسان شريف ومرتبط ياللي فيك وما فيك ، انتي مين دزّك عليّ يا .......... )))



والا مرة دقت الجوال ورديت عليها قلت : خير ؟! ... قالت : ليش رديت على الجوال ليه ما خليته يكمل يدق ، تدري اني لما أسمع صوت خط الجوال يدق أحس بالإثارة وهاذي أسعد لحظات حياتي لما تكون بالجهة الثانية ... قلت : الحمدلله والشكر وصكيت الخط في وجهها ...



تعبت والله تعبت ... وكله من إيش ... من غباوتي ... كنت مسوي فيها اني صاحب مواجهة ... وأرد عليها كل ما دقت ... إلى ان اهتديت انه متى ما دقت اترك الجوال ( بقلعته ) ... خله يرن إلين ينفجر ... وطبعا وكالعادة مع واحد مقرود مثلي ... ما فيه فايدة ...



المكالمات هي هي ... والرسائل هي هي ... ووزارة الداخلية تقول لي والله ما راح أقعد لك في البيت دقيقة وحدة ... يا راعي النسوان ... راعي إيش ؟! .... النسوان وبالفم المليان ...



هنا خلاص .... كل شي وصل حده ... بلغ السيل الزبى ... المسألة الآن صار فيها خراب بيوت ... حسبنا الله على من كان السبب ... ياربي وش اسوي ؟ ... يا ربي ارحمني برحمتك ... وأخيرا هداني الله لغرض ما ...



اتصلت بواحد من الإخوان في هيئة الأمر بالمعروف ... وقلت له : في وحدة قالبة حياتي فووووق تحت ... تعال وشف لي صرفة الله يخليك ...



وفي غضون خمس دقايق الا الرجال عند باب البيت ... عوايدهم أهل الهيئة جزاهم الله خير ... وقلت له السالفة من طقطق للسلام عليكم ... وهذا رقمها وفكني منها ... قال لي آهااااااااااااااااا يا يزيد عرفتك هالحين ؟! ... قلت له : خير وش عرفت ؟! قال لي : هي خويتك ؟! ... قلت : خوى بطنك ، أنا أنزّل نفسي لهالمستوى ؟! ... جب جب الرقم بس مشكور وما قصرت ... جبتك عون قلبت عليّ فرعون ...

لا لا يا يزيد لا تفهمني غلط ... قلت : وش اللي ما أفهمك غلط ؟ ... قال لي : اسمعني لحظة بس ! بعض الشباب الله يهديهم إذا حصل بينه وبين خويته خلاف ، يتصل على الهيئة ويقول أنا أعرف بائعة هوى وهذا رقمها ، والا وحدة تبيع حشيش وهذا رقمها ، والا فلانة كل يوم تركب سيارة مع واحد وهذا رقمها وعنوان بيتها إلخ ... وحنا طبعا ما نقدر نحكم ونتصرف على طول ... يعني بالعربي مقدر أخدمك في هالناحية ؟ ...



قلت له أفا يبو يعقوب هذا آخرتها تشكّ في نزاهتي ؟ .. يعني أنا هالحين طلع عندي خويّة ومتخانق معها ...والله ما هقيت في يوم يطلع كل هذا منك ... قال تدري هات الرقم بدق عليها بشوف وش آخرتها معها ... بس تكلفة هالمكالمة عليك ترى ( ينكّت ) ... ومن حسن الحظ ان جواله فيه مكبر صوت ... عشان نكون جميعنا في قلب الحدث عل ما يقولون ...



اتصل عليها وردت بنفس شينة : خيييييييير ؟ ... قال لها : السلام عليكم ، معاك ابو يعقوب من هيئة الأمر بالخبر ، قسما عظما لو تدقين على يزيد والا تفكرين فيه تفكير بس والله ما تلومين إلا نفسك ... اتقي الله يا أمة الله ، يا ابنة الاسلام انظري لفلانة وفلانة من الصحابيات الجليلات ... وهلمّ جرا ... وما شاء الله تبارك الله ... المكالمة طلعت مدتها 40 دقيقة ... وهي ما تكلمت ولا ردت ولا قالت أي شيء ...

قلت له يابو يعقوب ... لو أدري انك راح تطول كذا ... كان جبت مسجّل عشان تنزّل شريط في التسجيلات ...



وجلست أسولف مع ابو يعقوب وانا مستانس ... قلت هالحين هاذي مالها وجه تتصل عقب المحاضرة اللي جاتها ... وما وعينا والا هاللي داقة على جوالي ... صدق ما تستحي ... قلت : نعم خير ؟! ... إلا تقول : يزيد الله يخليك ، أنا واقفة انتظر صار لي ساعة ما جاني السواق ، تعال خذني ودني البيت ... قلت : طيب انتي وين ؟ ... قالت : عند نيوهورايزن الخبر ...



فرصة .... قلت : هاه شرايك يبو يعقوب نروح نقفطها ... وانا ودّي لو تحذفونها عندكم بالحجز 72 ساعة حتى تخيس ... يلا ... توكلنا على الله ... بس بشرط نروح بالجمس المبارك ... جمس الهيئة طبعا ... عشانه كشخة ولزوم الهيبة ... والله قدّااااااااااااااااااام ...



خرجنا ووصلنا لنيو هورايزون ... إلا مليون طعش بنت واقفة عند الباب ... والسيارات وحركة المرور كلها واقفة من الزحمة ، دقت عليّ وقالت لي وينك ليه تأخرت ؟ ... ومن غباوتي الممزوجة بقليل من الذكاء قلت لها : أنا سيارتي جمس تشوفينها ؟ ... قالت : لا يكون جمس الهيئة ككككك؟ ... هذا انت اللي راكب قدام ، يا بعد عمري شكلك (( يهبـّــل )) وانت بالجمس ... !!!

الله ينتقم منها ... سوتني مسخرة قدام اللي يسوى واللي ما يسوى ... والله اني استحقرت نفسي لحظتها ...حسبي الله عليها ...



لا وتقول لي دقيقة لا تروح أبجيب من خويتي جوال أبو كاميرا عشان أصورك ... ( لا وتتبجّح بعد )



والمصيبة أبي أركّز وينها ما مداني أشوفها من زحمة الأخوات قدام النيو هورايزون ، قلت حق ابو يعقوب امش يلا توكلنا على الله بس ... سوتنا مسخرة هالمسترجلة ...



وهات هالمكالمات ... وهات منها هالاتصالات ... شكلها شافتني واستجنّت ... وانا طبعا معطيها أشكل ... وهات من رسايل الغرام والحب والهيام والحكي الفاضي ...



إلين في يوم من الأيام أرسلت لي رسالة : يسرني أن أدعوك لحضور حفل زفافي على ولد عمتي في قاعة كذا كذا ...



قلت بس ... هالحين أتحيّن لها وأشوف آخرتها معها ... انتظرتها إلين دقت على جوالي وقلت لها : انتي ما تستحين ، ما تنتخين ... عطيني رقم زوجك خليني أكلمه أقول له عن سوالفك يا قليلة الأدب ... كنت متوقع إني راح أخوفها شوي ... لكن ! ردت عليّ بكل برود : تبي رقمه هذا هو وهذا اسمه ... وأحسن لو تقول له عن سوالفي معك ، لأني ما أبغا أتزوجه أصلا ... بس أهلي غصبوني عليه ... وأبيك انت من بد كل هالناس ...



انصدمت ! ... شفيها هاذي ... اللهم اغفر لشباب وشابات المسلمين واهدهم أجمعين ...



عرفت ان حالتها مستعصية ، سألتها من وين أخذتي رقم جوالي ؟ قالت لي مو شغلك أنا لما أبي أوصل للي في بالي أوصل له ... ( صدق مسترجله ) ... وانت اللي عاجبني وأنا أبيك انت بس ؟ ...



حتى أنها أستغفر الله طلبت وبشكل صريح اللقاء ولو لليلة واحدة بدون عقد وحفل زواج ... إلخ من التقاليد ... يعني بالحرام ... فأقفلت الخط في وجهها القذر ... هذا وأنا لم أرها إلى الآن ...

اتصلت على الرقم اللي عطتني إياه رد عليّ المعرس ، قلت له أخوي انت فلان اللي بتناسب آل فلان ... قال ايه نعم ... قلت له الله يبارك لك ويهنيك ، الوالد جاته بطاقة دعوة وحنا ساكنين بالرياض ولا ندل بالشرقية ... فعطني رقم واحد من الاخوان حتى إذا جيتكم يدلينا على القاعة أعطاني رقم أخوه على ما أظن ... وسالني من وين جبت رقمه وقلت له من عند اللي جاب البطاقة ... وسكرت الخط ...



أثر السالفه طلعت صدق ... البنت الغثيثة بتتزوج ... لكنها في عالم ثاني ... حتى قبل عرسها بليلة أذّتني باتصالاتها ورسائلها ... وأخيرا ... تزوجت وافتكينا ... لا اتصالات ولا رسايل ولا هم ...



ولكي أتأكد من القضية طلبت من أحد الأصدقاء في نفس اليوم أن يمر على القاعة ويسأل عن العرس ... لمن العرس ؟ ... وكان بالفعل لهما ...



تنفست أنا الصعداء ... رحت وجيت واستانست ... كنت أحس انه هم جاثم على صدري ، لا أدري ما سبب تعلق هذه الأخت بي بشكل غريب ومريب ، لا أعرفها ... لا أدري من هي ... لم أرها مسبقا ولا لاحقا ... ليست جارتنا ... ولا من معارفنا ... حتى أنه يبدو لي في بعض الأحيان أنني أتحادث مع شبح لا وجود له ...

وبعد الزواج بأسبوع ... اتصلت هي على بيتي وهي تبكي ... وردت عليها وزارة الداخلية وقالت لها بالحرف الواحد ::: أنا تطلقت من ابن عمتي ، لأني ما أبي من هالدنيا إلا يزيد! ... واشتعلت المشاكل في منزلي مرة أخرى ...



لاحول ولا قوة إلا بالله ... وش تبي فيني هاذي ؟ ... ما فيني ذرة حلا وأمي العودة برتبة مخرّفة متقاعدة ... ولا فيني ذاك الزود عن خلق الله حتى تتعلق فيني ...



ما صدقتها ... واتصلت على المعرس أبارك له في أسبوعيته كما يقال ... وقال لي أنا طلقتها وانتهى الأمر ...



بعدها بفترة ... اتصلت هي أكثر من مرة وهي تبكي بكاء يقطع القلب ... وترسل الرسائل في الحب والغرام ... وتصل أحيانا إلى أن تدوس على كرامتها وتعلن عبوديتها ...



آخر مكالمة كانت منها منذ أسبوعين ، اتصلت هي وقالت وبالحرف الواحد : إن لم تأت لتخطبني من أهلي سأشكوك للقاضي والمحكمة ، وإن لم ينصفوني فيك سأنتحرررر ...



رددت عليها وبكل برود بكلمة واحدة : (( أتحداكِ )) ...

وعليها ... لا حسّ ... ولا خبر ...



والله يستر بستره ...



منقــــــــــــــــول

 

قديم October 14th, 2003, 04:34 AM رقم المشاركة : [2]
مـن كبـار الـشـخـصـيـات

الملف الشخصي





زعيمة الامارات is on a distinguished road
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

زعيمة الامارات غير متواجد حالياً


مممممممممممم

عطني رقمها وانا بس ما بخليها تتركك

إلا بطفشها من بلاد العرب كلها

اوريك فيها

عطني رقمها بس..انا فيني حرة..ابي تصافق مع احد

 

قديم October 14th, 2003, 01:10 PM رقم المشاركة : [3]
-||[ عضو الهيئة الإدارية ]||-

الملف الشخصي





wsem_7ayr is on a distinguished road
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

wsem_7ayr غير متواجد حالياً


عظيم الشوق ياخي منت هين يا وائل كفوري
بس لوني منك كان عطيتها جدتك وربي مو تنسى رقمك تكره الجولات
كلها ياشيخ بعد ماتعرف عجزنا ولا بعد اذا دافه ذاك اليوم عشرج
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ دور بنت الناس
الله يطول بعمرك وعمر جدتك عظيم

 

قديم October 14th, 2003, 02:14 PM رقم المشاركة : [4]
-||[ حــايــر مــبــدع ]||-

الملف الشخصي






عظيم الشوق is on a distinguished road
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عظيم الشوق غير متواجد حالياً


هلا والله بزعيمة الامارات

من جدك انتي تقدرين تطفشينها

بو علاء ما قدر عليها ( منهو هذا ابو علاء)

قصدي ابو الشباب الي في الهيئه تقدرين انتي وربي تطفش بلد

بعدين بصراحه انا مستانس انها تكلمني بس اسوي فيها ثقل

 

قديم October 14th, 2003, 02:24 PM رقم المشاركة : [5]
-||[ حــايــر مــبــدع ]||-

الملف الشخصي






عظيم الشوق is on a distinguished road
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عظيم الشوق غير متواجد حالياً


هلا وغلا بوسيم حبيب البي

تعال انت ليش تغار مني

يعني عشان الله عطاني جمال اكثر منك

هذا قسمة ربي وش بيدي انا

بس لا تخاف انا ناوي ارتبك وش رايك بجدتي نخطبها لك

ياحظك ابها والله شباب وزين ومال والأهم العشرج ياهي بتهريك منه


 

موضوع مغلق

الكلمات الدليلية
للي, لمحمد, منهاوالله, اللى, تدعي, ياخذ, جننتني, رقمها, هالبنت, هاذي, ويفكني

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصه خالــــــــد وبندر غلاksa منتدى القصص والروايات 8 September 29th, 2008 08:40 PM
قصه تدمع لها العيون ملك القلوب منتدى القصص والروايات 4 January 11th, 2004 10:47 AM


الساعة الآن 05:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حاير

SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.