تختتم الجمعة مرحلة الذهاب في تصفيات المجموعة الثالثة المؤهلة الى نهائيات كأس امم اسيا لكرة القدم التي تستضيفها الصين عام 2004 في جدة فتلتقي السعودية مع اندونيسيا واليمن مع بوتان.
وتعتبر مباراة السعودية واندونيسيا الاقوى والابرز على مستوى مباريات التصفيات لا سيما وان الفريقين يحتلان الصدارة برصيد 6 نقاط مع تفوق الاول بفارق الاهداف ولهذا فان المباراة ستكون صعبة لكلاهما لكونهما يبحثان عن الانتصار الثالث ويسعيان بكل قوة لتجنب الخسارة الاولى.
ورغم ذلك فان الاخضر يظل الطرف الاقوى والافضل في كافة النواحي اما المنتخب الاندونيسي فانه يأمل في الفوز ومواصلة عروضه القوية او على الاقل التعادل واذا ما تحقق ذلك له فانه سيضمن بنسبة كبيرة مرافقة السعودية الى النهائيات الاسيوية.
ويدخل المنتخب السعودي المباراة بشعار الفوز لفض الشراكة والانفراد بالصدارة ولا شك انه يملك جميع مقومات الفوز لكونه يضم لاعبين مميزين في كافة المراكز.
وقد ظهر المنتخب السعودي في مباراتيه السابقتين بمستوى جيد ومطمئن للغاية رغم ان الفريقين اللذين واجههما لا يعتبران مقياسا للحكم على مستواه.
اما منتخب اندونيسيا فقد ظهر بمستوى ثابت في مباراتيه السابقتين وحقق فوزين بكل جدارة واستحقاق واثبت انه الاجدر لمرافقة المنتخب السعودي المرشح فوق العادة للنهائيات الاسيوية.
ويدرك الاندونيسيون ان السعودية اقوى من اليمن وبوتان وهذا ما يجعل مدربه يلعب بطريقة دفاعية لصد الهجوم المتوقع والاعتماد على الهجمات المرتدة التي يجيدها لاعبوه.
اما المباراة الثانية التي تجمع اليمن وبوتان فتكاد تكون مباراة هامشية لكون المنتخبين لم يتذوقا طعم الفوز ولم يحققا اي نقطة بعدما مني كل منهما بخسارتين متتاليتين تلاشت على اثرههما حظوظهما في التأهل وبات كل منتخب يحتاج الى شبه معجزة لتحقيق مبتغاه.
ورغم ان المباراة قد تكون هامشية غير انه من الناحية الفنية يبقى منتخب اليمن الافضل ولهذا فان فرصته في الحصول على اول 3 نقاط تبدو كبيرة في ظل تواضع بوتان الذي ما زال لاعبوه يفتقدون الى الخبرة.