![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
November 4th, 2008, 04:22 PM
| رقم المشاركة : [86] | ||||||||||
| رد: ابيات من ذهب
الـضـعـيــف إلـيــا نـصـاكــم لاتـشـحــون بـعـطــاكــم فــي رجــا الله ثــم رجــاكــم كـــل مــاجــا أقـنــعــه *** والـعــطــا مــاهــوى بالله كـوبــتــن كــثــرة وقــلـــة ضــايــع(ن) راعــيــه ضــلــه ضـــاع والله ضــيــعــه لاهوب كعادتك ابداع وتميز في كل ما يختاره قلمك سلمت اناملك الذهبيه | ||||||||||
|
| | | |
![]() | ![]() | ![]() |
November 4th, 2008, 04:26 PM
| رقم المشاركة : [87] | ||||||||
| رد: ابيات من ذهب
يعطيك العافيه ع مرورك نزف المعاني اسعدني تواجدك اللطيف كل التقدير لك سيدتي,, | ||||||||
|
| | | |
![]() | ![]() | ![]() |
November 7th, 2008, 08:17 AM
| رقم المشاركة : [88] | ||||||||
| رد: ابيات من ذهب
أوصيك يابنـي وصـاةٍ تضمهـا ليا عاد مالي من مدى العمـر زايـد وصية عودٍ ثالثت رجلـه العصـا وقصر خطـوٍ كـان قبـلٍ بعايـد وصيـة عـودٍ زل حلـو شبـابـه عانيـه بالدنيـا وعانيـك واحــد لا تاخذ الهزلى علـى شـان مالهـا ولا تقتبـس مـا نارهـا بالوقايـد ولا تتقي في خصلةٍ مـا بهـا ذرى ولا تنزل الا عند راعـي الوكايـد فلي من قديم العمر نفـسٍ عزيـزه أعـض علىعصيانهـا بالنـواجـد ومن كثر الطلعـات للصيـد ربمـا يوافيه غرات ٍ يجـي منـه صايـد ومن تابع المشراق والكن والـذرى يموت مـا حاشـت يديـه الفوايـد الايام ما باق ٍ بها مثل مـا مضـى والاعمار ما قد فـات منهـا بعايـد نعـد الليالـي والليـالـي تعـدنـا الاعمـار تفنـى والليالـي بزايـد يزيد نجيـب الخـال فيهـا جـلاده وتـزداد فيهـا اللايمـات الجلايـد إذا مـا قدمتـم المطايـا تقـيـدوا لدى مـن تقـي راياتهـا بالحايـد فعجللي بهـا لاعاقـك الله بالمنـى فحمـل المنايـا للبـرايـا قـلايـد تفكر يا ميمـون فـي ربـع دمنـه خلا ربعها من أهلهـا يابـن قايـد قل : الله هل شفت السخي ابن زايـد منيع مـن حـاش الثنـا والفوايـد وقد كان فيما قد مضى من زمانـه جميل الثنا مـن حامـداتٍ وحامـد إذا رام أن يمضي على العزم وانتوى بما رام ألفـاً وانتقـى منـه واحـد فيا طول مـا يـارد بهـا جاهليـة ويفجي الشبا عن كوكبٍ مـاه بـارد فيا ابن الندا يا جالي الهـم أن طـوا على ماء من بعض الجلاعيد صايد بزرقٍ لاهلها قد طهاهـا وسادهـا مع الحكم نقضي من بنـانٍ وساعـد قل: الله لي من دمعـةٍ يابـن زايـد لها حادرٍ قلبـي همومـاً وصاعـد لفانـي بهـاا لا ساعـد الله ركبـه إذا ساعد الركبان مع مـن يساعـد سريع القرى للضيف في ليلة الشتـا وعيد المقاوي سيـد النـاس ماجـد قوي وساع السمط فـي كـل عالـة تعادى بهـا نسـل القيـان الولايـد ذوي من يلبي الضيف في مدلهمـة من الليل والما فـي مغانيـه جامـد فمن عاش بالدنيا يرى يابـن زايـد كريـه الليالـي والأمـور الشدايـد كفى الله ذاك الوجه ناراً من اللظـى بحـق المصلـى نحـوه بالمساجـد فيا ما غـزا مـن حـرةٍ عامريـة سماويـة نمـرا الذراعيـن صايـد فيعنّهـا للـضـد ثــم يـردهـا بالارسان كره والنضـا كالجرايـد قولوا لبيت الفقـر لا يامـن الغنـى وبيت الغنى لا يامـن الفقـر عايـد ولا يامـن المضهـود قـومٍ تعـزه ولا يامن الجمع العزيـز الضهايـد ووادٍ جرى لابد يجري مـن الحيـا إذا ما جرى عامه جرى عام عايـد متى الثريا مع سنا الصبـح وايقـت على كل خضرا ودعـت بالسنايـد من عقبها نجـم كمـا فـرخ متلـي على الشوف يتليها بمشيـه يعـاود وبوارح الجوزا ربـا فيـه بسرهـا واختلفت الالوان بين خضر الجرايد والى ظهر المرزم شبع كل كالـف من الغيد وانحـن الليالـي الشدايـد ونجوم الكليبين التي تنشـف الجـم يغور فيهـا مـا العـدود الوكايـد والى غابت النسرين بالفجر علقـوا مخـارف فـي لينـات الجـرايـد والى مضى عقبه ثمان مـع اربـع الخامسـه طالـع سهيـل يحـايـد تشوفه كقلب الذيـب يلعـج بنـوره مويق على غرات حـدب الجرايـد والى مضى واحـد وخمسيـن ليلـه فلا تامن الما من حقـوق الرعايـد قضى القيظ عن جرد السبايا ولا بقى مـن القيـظ الا مرخيـات القلايـد ومن لايسقي كنـة القيـظ زرعـه فهو مفلس منهـا ليالـي الحصايـد وصلوا على سيـد البرايـا محمـد كما ناح ورق فوق غصن الجرايـد ___________________ ش. راشد الخلاوي م. | ||||||||
|
| | | |
![]() | ![]() | ![]() |
November 7th, 2008, 09:16 AM
| رقم المشاركة : [89] | ||||||||
| رد: ابيات من ذهب
شليويح العطاوي من قبيلة عتيبة , وهو رجل شهم وشجاع نشأ وترعرع على الشجاعة , فكانت مهنته وغايته فهو يغزو صيفاً وشتاءً , بالحر والبرد , بالليل والنهار , ولا يهجع أبداً فما أن ينتهي من غزوة حتى يستعد للثانية حتى شاع صيته وذاع اسمه وسمع به من لا يعرفه وعرفه من لا يراه . . . ومن طريف ما حصل لشليويح أن إحدى بنات البادية أحبته دون أن تراه ولكن كعادتهن يعشقن الطيب والشجاعة على ما يسمعن عنه المهم أن الفتاة وضعت جائزة لمن يريها شليويح أو يكون سبباً لرؤيتها له جملاً تعطيه له . . . وحصل أن رأته . . . فقالت له : ذكرك جاني وشوفك ما هجاني , بمعنى ليتني لم أرك . . . وكان وجهه أسود من لفح السموم كما أن هيئته صارت شعثة من كثرة التعب والمغازي . . . لما سمع شليويح كلامها أجابها بقوله يا بنـت ياللـي عن حوالـي تساليـن وجهـي غدت حامي السمايـم بزينـه أسهـر طـوال الليـل وانتي تناميـن وان طـاح عنك غطـاك تستلحفينـه أنـا زهابـي بالشهـر قيـس مديـن ما يشبعـك يـا بنـت لـو تلهمينـه مـرة تضحـي والمضحـا لنا زيـن ومـرة نشيلـه بالجـواعـد عجينـه وكان رده لها كالمسمار بلوح الخشب فقد أسكتها . . . وكثيراً ما كانت تواجه العطاوي مثل هذه المواقف فالفتيات يسمعن بحكايته ويرسمن له صورة معينه بأذهانهن وعندما يرونه تتغير نظرتهن له وذات مرة كان شليويح ورفاقه في إحدى الغزوات أصابهم العطش وشح عليهم الماء وكانوا بالصيف شديد الحرارة وأخذوا يبحثون عن الماء حتى عثروا على غار صغير فيه صخرة صماء تجمع بها الماء بعد المطر فتسابقوا إليه الكل يريد أن يشرب فقد أدركهم الهلاك . . . وخافوا أن يشربه أحدهم ويترك الآخرين . . . فاتفقوا على أن يزنوا الماء بالوزنه وكل واحد منهم يشرب بالوزنه ولا يزيد عليها . . . فكان شليويح لشدة عفته ومروءته وشهامته ورغم أن العطش بلغ منه ما بلغ إلا أنه كان يترك وزنته لرفاقه ويصبر على الظمأ حتى فرج الله لهم . . . وبهذه يفاخر فيقول يا مـل قلبـن عانـق الفطـر الفيـح كنـه علـى كيـرانهـن محـزومـي ما أخلف وعدهن كود ما تخلف الريـح وإلا يشـد الضلـع ضلـع البقومـي يـا ناشـدن عنـي ترانـي شليويـح نفسي على قطـع الخرايـم عزومـي إن قلَّـت الوزنـه وربعـي مشافيـح أخلـي الوزنـه لربعـي واشـومـي واليـا رزقنـا الله بـذود المصاليـح يصير قسمـي مـن خيـار القسومـي واضـوي اليا صكـت على النوابيـح واللي قعـد عنـد الركـاب نخدومـي وإن كان لحقـوا مبعديـن المصابيـح معهم من الحاضـر سـواة الغيومـي اليـا ضربـت السابـق أم اللواليـح كلـن رفـع يمنـاه للمنـع يـومـي م. | ||||||||
|
| | | |
![]() | ![]() | ![]() |
November 7th, 2008, 09:36 AM
| رقم المشاركة : [90] | ||||||||
| رد: ابيات من ذهب
![]() صورة قديمه تضم الشاعر نمر بن عدوان نمر بن عدوان... شاعر معروف عند الكثير من الناس.. ونسرد من خلال هذه الموضوع قصة إحدى قصائده المشهوره والتي تعد مرثية حزينة تتناقلها الاجيال وتنفطر لها افئدة سامعيها، قرأتها منذ فتره طويلة واردت ان يطلع عليها المهتمين بشعر هذا الفارس المشهور.. كان لشاعرنا نمر بن عدوان فرس أصيلة وكان يعزها ويحبها اكثر من خياله، وهو متزوج من احد العوايل الطيبة، وزوجته من جمالها ودلالها واخلاقها تُضرب فيها الأمثال، وكان يحبها حباً لا يوصف... في يوم من الأيام جاتهم امطار غزيرة ورياح قوية_ بالتحديد في ثاني ايام عيد الفطر _ ، وفي الليل وهم نايمين سمعت " الحرمه" صهيل الفرس، وقامت ترفس وتضرب من الخوف منالبرق والرعد، فاطلعت لتمسك الفرس وتدخلها داخل البيت، في تلك الاثناء كان شاعرنا نائماً، وفجأه صحى من النوم ونظر الى الخارج يريد ان يطمأن على الفرس، فرأى احدهم يرتدي البشت وحاطه على راسه، وممسك بلجام الفرس ويقودها للخارج، فأخذ الرمح وخرج للرجل وصوب الرمح على صدره ورماه فدخل الرمح من صدره وخرج من ظهره، فاقترب الشاعر ليرى من هذا الذي يتجرأ ويسرق فرسه، وكشف عن وجه اللص واكتشف انها زوجته فأدرك انها كانت تريد ان تدخل الفرس لأنها خايفه... فكتب هذه القصيدة المحزنه... البارحـــه يـــوم الخلايق نيــامــا بيحت من كثر البكا كل مكنون قمت اتوجد وانثر الماء على ما من موق عين دمعها كان مخزون ولى ونة من سمعها مايناما كني صويب بين الاضلاع مطعون وإلا كما ونت كسير السلاما خلوه ربعه للمعادين مديون في ساعة قل الرجا والمحاما في ما يطلع يومهم عنه يقفون وإلا كما ونت راعبية حماما غاد ذكرها والقوانيص يرمون تسمع لها بين الجرايد حطاما من نوحها تدعي المواليف يبكون وإلا خلوج سابية للهياما على حوار ضايع في ضحى الكون وإلا حوار نشقوله شماما وهي تطالع يوم جروه بعيون يردون مثله والظوامي سياما ترزموا معها وقامو يحنون وإلا رضيع جرعوه الفطاما توفت امه قبل اربعينه يتمون عليك ياشارب لكاس الحماما صرف بتقدير من الله مأذون جاه القضاء من بعد شهر الصياما صافي الجبين بثاني العيد مدفون كسوه من بيض الخرق ثوب خاما وقاموا عليه من الترايب يهلون راحوا بها حروة صلاة الاماما عند الدفن قاموا لها الله يدعون برضاه والجنة وحسن الختام ودموع عيني فوق خدي يهلون حطوه في قبر غطاه الهداما في مهمة من عرب الامات مسكون ياحفرة يسقي ثراك الغماما مزن من الرحمة عليها يصبون جعل البخري والنقل والخزاما ينبت على قبر به العذب مدفون مرحوم ياللي ما مشى بالملاما جيران بيته راح ما منه يشكون ياوسع عذري وان هجرت المناما ورافقت من عقب العقل كل مجنون اخذت انا وياه سبعة اعواما مع مثلهن في كيف مالها لون والله كنه يا عرب صرف عاما ياعونة الله صرف الايام وشلون واكبر همومي من بزور يتاما وان شفتهم قدام وجهي يصيحون وان قلت لا تبكون قالوا علاما نبكي ويبكي مثلنا كل محزون لا قلت وش تبكون؟ قالوا يتاما قلت اليتيم اياي وانتم تسجون قمت اتشكا عند ربع اعداماما وجوني على فرقا خليلي يعزون قالوا تجوز وانس لامه بلاما ترى العذارى عن بعضهم يسلون قلت انها لي وفت بالولاما ولو جمعتم نصفهن ما يسدون ما ظنتي تلقون مثله حراما ايضا ولا فيهن على السر مامون واخاف انا من عاديات الذماما اللي على ضيم الدهر ما يتاقون أو خبلة ما عقلها بالتماما تضحك وهي تلدغ على الكبد بالهون توذي عيالي بالنهر والكلاما وانا تجرعني المر بصحون والله لولا هالصغار اليتاما وخايف عليهم من الدجه يضيعون لقول كل البيض عقبه حراما واصبر كما يصبر على الحبس مسجون عليه مني كل يوم سلاما عدة حجيج البيت واللي يطوفون وصلوا على سيد جميع الاناما على النبي يللي حضرتوا تصلون م. | ||||||||
|
| | | |
![]() |
| الكلمات الدليلية |
| ابيات, ذهب |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هل عندك شك؟ | المستبده | منتدى همس الخواطر | 17 | June 20th, 2003 04:21 PM |
| ابيات مختاره | الأسير | منتدى الشعر | 7 | May 16th, 2003 04:29 AM |
![]() | ![]() |