أنت غير مسجل في منتديات شبكة حاير . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
 

{ أرَقْ + صُدَاعْ = هَلوْسَةٌ لا حْدُوْدَ لهَا ..‘

 
 
العودة   منتديات شبكة حاير > القسم الأدبي > منتدى همس الخواطر > الركن الهادئ
التسجيل تعليمات ألبـوم الـصور تحميل الصور اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
 
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم July 15th, 2008, 01:28 AM   رقم المشاركة : 1
همسة العشاق
مشرفة منتدى همس الخواطر
[.. أدّمَنّْتُ هَوْآكّ ..]
 
الصورة الرمزية همسة العشاق
الملف الشخصي







 
الحالة
همسة العشاق متواجد حالياً

 
همسة العشاق is on a distinguished road


 

Exclamation { أرَقْ + صُدَاعْ = هَلوْسَةٌ لا حْدُوْدَ لهَا ..‘





:


لست من ذلك النوع الذي يتقن قواعد اللغة العربية الفصحى ..
رغم جنوني بكل ما تحويه من روايات و اشعار وخواطر ونثر ..
الا اني اعترف بضعفي في صياغتها صياغة صحيحة .. !

ولكن نفسي أبت إلا أن تصوغ مشاعرها ..
بلغتها الأم .. !
فعذرا على ركاكة جُمَليّ يا لغتي .. !

وعذرا لكل من يقرأ أحرفي ..
هنا أو في ظلال أي متصفح .. !


فحسبكم من الكلمات إحساسها .. !
ومن الأحرف شجونها ومعانيها .. !





:







I‘ll be back










رد مع اقتباس
قديم July 15th, 2008, 02:02 AM   رقم المشاركة : 2
همسة العشاق
مشرفة منتدى همس الخواطر
[.. أدّمَنّْتُ هَوْآكّ ..]
 
الصورة الرمزية همسة العشاق
الملف الشخصي







 
الحالة
همسة العشاق متواجد حالياً

 
همسة العشاق is on a distinguished road


 

Exclamation وِحْدَةٌ وَ هُدْنَة .. !!







:


بقدر ما أحب أن أكون مع من هم حولي ..
بقدر ما أحب أن أنزوي بغرفتي لساعات .. وحدي ..!


ساعات من النهار .. وساعات لذيذه من الليل ..
ليست وحده .. أتعجب من هذا التعبير ..

فعندما أكون بداخل هذا العالم الذي أكون فيه أنا وحدي الملكة ..
أشعر بضجيج الكون أجمع ..!
فكيف تكون وحده ..؟!


أشعر بالأطفال يضحكون في نهاية الشارع ..
ونزاع أختين على اسم مؤلف أغنية تافهة ..!


وصوت أقدام الرجل الذي يرتدي معطفه ليلحق بموعد المقاول الذي سيبني له بيت الأحلام ..
وصوت امرأة جميله لا اعلم هل هي في بيتنا أَم في البيت المجاور تشتكي من جلوس ابنتها الكبرى لساعات وحدها في عالمها ..! أو كما تسميه بالـــ " الصومعة "


وصوت الأطباق وهي تتكسر بين يدي الخادمة ، وكأن الأطباق تناديني وتقول " أترين كم أنا أشبهك ..! "


وصوت التلفاز العالي وكأنه يصرخ وهو الجماد الذي يدّعون بأنه لا يَحٌس .. يصرخ أنقذوني من بشاعة هذه الأمور التي يعرضونها علي ..


أخبار كاذبة ملفقه وأخرى صادقه مؤلمه ..!
أطفال موتى .. و نساء ثكلى ..! ورجال سلبت منهم الرجولة ..!
والعالم يتفرج ..!

وبعد هذه المشاهد الإنسانية ..
بكل سهولة تتبدل القناة لتٌعرض راقصه فاجرة تحرك قلوب المحرومين ليعٌمّ الفساد بالأرض الطاهرة ..!


وماذا بعد ..!


لنرى ..

اهاا..
هناك شيخ يتكلم عن دورنا بهذه الحياة وكيف لنا أن نحصن أنفسنا وأبنائنا.. و و و و و و .. وأٌغلِقَ التلفاز .. فلم يعد أحد يبالي بكلام هذا الإنسان المعقد ..!!!!
أليس يدعونا للدين .. أليس يملك الشارب واللحية والحجة ..؟! إذاً إنسان معقد أو إرهابي ..


أسفي .. و عجبي ..!





تقفز الخواطر من هنا وهناك ..


[ صدا ا ا ا ا اع ] ..!


يا الهي كيف لي بأن اسمع هذا كل يوم وبنفس الوقت دونما اشعر بالملل ..!
ولست ادري هل حقا لا اشعر بالملل أم أني اعتدت الملل بحيث لم أعد اشعر بوجوده ..!


أشعر بأن الأفكار كلها تتجمع ..
اهرع إلى جهازي الصغير ..
لألجأ إلى عالمي الذي يقطن بداخله .. وابدأ برسم لوحة تعبر عن مشاعر ذلك اليوم ..
ارسم وارسم وأقص والصق .. لساعــات ..!
حتى تكتمل اللوحة ..


سأشارك بها اليوم ..

امممم حسنا .. لا ليس اليوم .. لن أشارك بها أحدا ًــ لا اعرف لماذا ..؟!

ربما أشاركهم لوحة الغد ..!


وفجأة ..
تقع عيناي على كتاب في طرف المكتبة .. كتاب كم نسيناه ..
وتمضي الأيام مٌكتفين بقراءة بعض مما احتواه بالصلوات ..


انه القرآن ..


{ ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر } [القمر: 17]


كم نحن مقصرون .. كم أنا مقصرة ..!!


نهضت لأتوضأ وعدت إليه.. إلى كلام رب العالمين ..


ورست يداي على سورة الأنبياء،،


{وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (*)فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ} [الأنبياء]



ما أكرمك يا ربي .. وما أصغرنا ..!

فـــ لآ إله إلآ إنت سبحانك إني كنت من الظالمين ،،




بعدها يختفي كل شيء .. !


لا شيء .. !


لا أطفال لا أمراه لا تلفاز لا صراخ لا عويل .. !


لا شيء هناك .. !!


لاشيء .. !!


سوى صمت مطبق يعم أركان المكان ..
أركان روحي ..


بدأت أٌحس براحة تغزوني ..
اعتبرهٌ غزواً ربما لأني لم اعتد شعور الراحة هذه الأيام ..


وبدأت رحلة الاسترخاء ..
لا شيء سوى جسد ملقى برتابة على السرير ..
مغمضة العينين ..


هـ
د
و
و
و
و
و
ء
...


أصبحت لا اسمع شيئاً سوى آلة التبريد التي تحاول عبثا أن تقوم بتقليد صوت الرياح ببث أصوات تشبه تنهيدات روحي .. !

فابتسم ..

وبكل هدوء تتجه بريشتها نحو زوايا الغرفة وبالهواء المنعش تحرك كل ما كان رقيقاً ، جميلا وشفافاً مقلدة بذلك الرياح أيضا ..!


ولكن مهلاً ..!


اسمع حفيف الأوراق بطرف كراسة الرسم التي احضرها لي اخي قبل فترة و جيزة ..
في حالة إكتئاب إجتاحتني .. : /


آآهـ ..
ودقيقه..تبِعَتهَا دقائق .. ويبدأ الصوت بالاختفاء ..!

رويدا
رويدا

أغيب عن عالمي ..
و ..
وأقع فريسة ..

فريسة نوم عميق .. لا تكدره سوى بعض الكوابيس الحقودة .. !


تك


تك


تك

مرت ساعتان ..



أستيقظ على صوت طرقات مدفعيـة على الباب ..!
يآآهـ .. انه ابن خالتي المزعج .. و رغم تجاوزهـ الثلاثة عشرة ..
إلا انه اعتاد على اجتياح عالمي دون إستئذان .. !
تباً .. سأريك حينما استيقظ .. سأريــك ...!!!!



أتقلب بخدر عجيب .. واستعد للنهوض ..
وأتعثر بآثار ذلك الوقت المجنون الذي قضيته قبل أن أغرق بأطول قيلولة ..!
مجموعة كتب وأوراق .. وقلم ..
مصحف ..و سجادة سأستخدمها بعد قليل لصلاة العصر ..
جهاز الحاسب .. وكراسة رسم عتيقة .. بدأت أوراقها بالنفاذ ..!!


:

آآآه أهذه الوحدة التي يمقتونها ..؟! كم هم جاهلون .. !!


" كم أحبك يا وحدتي "
" كم أحبك يا هدنتي "


:


وبعد انقضاء هذا الوقت المليء بالتناقضات
أعود مجددا ..
أعود لأجلس مع أسرتي ..
نتجاذب أطراف الحديث .. ونتذمر ونتنازع ونضحك ونبكي .. !!


وفجــأة ..


أتذكر وحدتي .. هدتني ..


وابتسم .. !!










رد مع اقتباس
قديم July 15th, 2008, 05:20 AM   رقم المشاركة : 3
همسة العشاق
مشرفة منتدى همس الخواطر
[.. أدّمَنّْتُ هَوْآكّ ..]
 
الصورة الرمزية همسة العشاق
الملف الشخصي







 
الحالة
همسة العشاق متواجد حالياً

 
همسة العشاق is on a distinguished road


 

Exclamation وَ إبّتْدَأ ليْلُ الهَلوْسَاتّ .. !





تْمنَيّتُ لِـ وَهْلةٍ أنّ أكُوْنَ فِيِّ عَالمٍ يَخْلوُ مِنَ الإنَاثِ إلا [ أنَـا ]
لا أُرِيْدُ مِنّ أُنْثَى غَيْرِيِّ أنّ تَشّغْلكّ ..


وَ قَدّ عَلمْتُ مُؤخْرَاً أنْهُنّ يُحَاوِلنّ إثَارةَ غَيْظِيّ وَ غِيْرَتِيِّ .. !

يُحَاوِلنّ بِشَتْىَ الطْرُقّ التْوَدُدَ إليْكَ وَ إصْطِنَاعِ شَخْصِيَّاتٍ لا تَنْتَمِيِّ إليّهُنّ .. !


وَ لِـ المَرْةِ الأوُلىَ أعْتَرِفّ ..
لقَدْ كَرِهْتُهُنَّ جَمِيْعَاً .. جَمِيْعَاً ..!

وَ أُرَدِدُ مَا غْنَتّ فَيْرُوْزِيِّ ..
[ أنا لـ حبيبي
.......................... و حبيبي إلي ] ..





:




لا تَلُمْنِي ِّ .. فَـ أنَا بِـ حُبِكَ مُتَيْمَة .. !










رد مع اقتباس
قديم July 16th, 2008, 05:00 AM   رقم المشاركة : 4
همسة العشاق
مشرفة منتدى همس الخواطر
[.. أدّمَنّْتُ هَوْآكّ ..]
 
الصورة الرمزية همسة العشاق
الملف الشخصي







 
الحالة
همسة العشاق متواجد حالياً

 
همسة العشاق is on a distinguished road


 

Exclamation عاودني الآرق مجدداً .. !!





كنتُ مستلقية على سريري .. قبل أن يرنّ الهاتفُ في رأسي بوقاحةِ شديدة ..
ليأتيني صوتُ صديقتي المتذمرّ من حياتها ..

لا أعلم في الحقيقة مالذي دعاني الى الاستلقاء على ذلك السرير ..
الذي يغطّيه شيء لونه أبيض منقط .. بدوائر ملوّنة .. أتألم أكثر حينما أراها و انا " مصدعة " ..

و حالياً .. أنا أعاني من الصداع !!
لا أعلم مالسبب .. و لكن أكره هذا الصداع أكرهه .. أحقد عليه ..

لأنّه يجعلني ميتة حيّة !

ثمّ .. ما ان انتهيت من تلك المكالمة التي فضّلت الصمت فيها ..
على عرض اقتراحات لن تُؤخَذ بعين الاعتبار ..

لمست الـ touch pad حتى يتلاشى السواد .. والفقاعات الملونة ..
و أعود لـ عالمي الخاص ..


على فكرة اكتشفت اني بعد كلّ نص ..
أقوم بحذف كميات هائلة من علامات التعجب التي أضعها بدون سبب ..
بعد كلّ جملة .. في نهاية كلّ سطر .. و أتسائل ..
لماذا دائماً أضعها في نهاية السطر .. و ليس في بدايته !!

و لماذا نضع النقطة بعد نهاية كلّ شيء ..
و ليس في البداية ..

و لماذا بالضبط .. ينتهي التفكير في كل شيء و في كل الناس بك ..

آآخ .. رأسي .. يؤلمني من التفكير في تلكَ الأمور السخيفة ..

أشعر بالغثيان ..
بعد أن أكلت كمية لا اعرف مقدارها من الليز الاخضر .. المالح
و الذي يشعرني بأن قلبي ينبض في رأسي ..!


و يعجبني ذلك كثيراً ..

لّا أبالي بأحدٍ أبداً .. و أكتب .. أكتب .. و لا أبالي ..
و أتصرف بحرية .. ذهاباً .. و إياباً ..

اممم .. في حين دائماً .. نشعر بأنّا مراقبين .. بـ كاميرات خفية ..
غيرَ مراقبة - الله - لنا .. !

يحلو و يخلو لي الجوّ تماماً .. في الغرفة حين أكون وحيدة ..
أمارس الجنون .. وطقوسي الخاصّة.. الصراخ .. البكاء .. التحدّث إلى نفسي ..

و أيضاً محادثتك .. و محادثة عدّة أشخاص .. أعتبُ عليهم .. و عليكَ كثيراً ..
و أكون سعيدة جداً بعد الانتهاء من هذه المكالمات الهاتفية الخيالية .. لأنّك لن تسمعها

و لن تعلم كم سببتك و شتمتك .. و كيف أغلقت السماعة في وجهك .. و ضحكت كثيراً !

<~ ضحكتُ كثيراً (داخلياً "أيّ في قلبي") على هذا النصّ الذي كتبته .. و كل ماوضع خطٌ تحته ..




تدعوني ابنة خالي التي لا اعلم حقيقةً .. كيف تفكّر ..
بل .. لا أدري .. كيفَ لا تفهمني .. و كيفَ أن ما اخبرها به لا يهمّها أبداً .. إلّا اذا كان في مصلحتها .. !

المهم أنها تدعوني .. لـ حفلة تخرجها من الثانوية العامّة ..
هيَ سعيدة بذلك .. مسكينة لا تعلم كيفَ هيّ الحياة .. خارج أسوار المدرسة ..

لأنّ الحياة الوردية تنتهي هناك عند البوابة المدرسية ..
و تبدأ .. الحياة "المزركشة" بالألوان الجميلة و الرائعة .. و المبهجة بعد ذلك <~ مبالغة و استهزاء ..

و أفكّر فيكَ حالياً .. ماذا تفعل ؟ .. و عن ماذا حلمت البارحة ؟ .. و كيفَ مزاجك اليوم ؟

أنتَ الذي لا يتحكم بكَ شيء إلّا الله ، و شيطان يدعى "مزاج" .. !

و أنا المهووسة بالتحكّم بكلّ شيء .. فيّ .. و في أموري الخاصّة ..
دون تدخل أي شخصٍ في ذلك .. و أنتَ بالتحديد !

لأنني .. اممم .. لا أعلم .. ربّما لأنّي .. او .. أعتقد .. اممم ..
لا أدري .. لكن لا أحبّ أن يتحكم فيّ اي شخص .. !



أتدري؟ .. أفكّر في ردّة فعلك حينما تقرأ هذا النصّ ..
آآآ كم أنا قوية .. حدّ الضعف ..

.

في الفترة الاخيرة ..
أحاولُ أن أرقص .. أنا التي لا أجيدُ الرقصَ أساساً (الا تحت المطر) .. !

و منذُ فترة بسيطة فقط .. أصبحتُ أرى العالم through إطارين مستطيلين أسودين ..
بماركة DOLCE & GABBANA .. و سعيدة بذلك ..

لأنّي .. كلّما نظرتُ إلى المرآة .. رأيتُ فتاة أكثرَ جدية ..
لماذا يجعلنا اللون الأسود أكبر .. أكثر وقاراً .. أكثر جدية .. و أكثر حزناً .. و أنحفَ شكلاً .. ؟

أنا التي أعشق ارتداء الأسود .. و أتمتّع باختيار الأسود .. و الألوان التي أراها في الأسود ..
و كيف يجعلني الأسود ... و و و و و .. الملل الذي لا أصابُ به أبداً من هذا اللون .. الذي يشبه تماماً
لون شعرك و عينيك ..

.

و قرأتُ البارحة نصّاً جميلاً لـ أوسكار ..
لم أشأ أن أردّ عليه .. لأ لّا أكسرُ الجوّ .. بحروفي المتمرّدة ..
و لكن تعلّقت كلمتين في ذهني .. و أعجبتني كثيراً ..

"أتضورُ شوقاً" ..

و أشعر بأن الصداع تلاشى .. الحمدلله ..



يخطر ببالي .. ارتداء فستان قصير من الحرير .. (طبعاً لونه أسود) .. و كعب عالي من الكريستال ..
و أرفع شعري إلّا قليلاً .. و أضع أحمر الشفاه ..
ذاكَ الذي كانت والدتي دائماً توبّخني حينما أضعه ( أيام لما العب بمكياجها ) ..

لـ أتمشّى في غرفتي فقط .. .. !

أتسائل دائماً ..

مالذي يجعلني اخاف التصرف على سجيتي .. و بعفويتي ..
أكرهُ دائماً أن أكون شخصاً غير الأنا التي في داخلي ..



أقفُ أمام المرآة كثيراً ..
أسأل نفسي .. ما إن كنتُ جميلةً أم لا ..

أنا التي أحكمُ دائماً على الفتيات .. في داخلي ..

"هذه جميلة لكنها نحيلة جداً .. هذه ليست جميلة .. هذه أنفها جميل .. هذه مخيفة ..... الخ الخ"

و الحمدلله الحمدلله أنّ كلّ تلكَ الترهات أقولها في داخلي و حسب ..
و الحمدلله أنّ الله لا يحاسبنا على الأمور التي نقولها في داخلنا .. إلّا اذا كانت حسنة ..

ثمّ .. أنظر إلى جسدي .. أستدير .. و أعود .. فأرى وجهي .. !
ليتني أستطيع أن أرى نفسي .. بعيون غيري .. كيّ أكتشف .. حقيقة نفسي ..

لأنني بصراحة تعوّدت على هيئتي و شكلي .. و لا أدري .. إن كنتُ جميلة أم لا .. !
يحدث لنا أن نعتادَ شيئاً جميلاً حتّى لا نشعر بجماله .. و نعتاد قبح شيء .. حتّى لا نشعر بقبحه ..

تماماً كالحبّ .. !
أو ربّما .. تماماً كالحبّ ! ..



لم أفقد شهيتي ..
لأنها لم تخلق معي .. أو لأني أعاني من إنعدام الشهية .. !!

و لم أمارس يوماً .. الاستفراغ الإرادي .. أي أن أفعل ما تفعله صديقتي ..
حينما تأكل كثيراً .. و تخاف أن يزداد وزنها .. فتقوم بوضع إصبعها في فمها و ...
<~ كم ذلك مقزز ..

و بما أنّي لم أمارسه قط .. فـ هذا يعني .. أنّي .. حتماً .. أضفت بعضاً من الجرامات
إن لم تكن "كيلو"جرامات إلى وزني ..
و هذا يعني .. أنّ أمّي .. التي تدخل في كلّ شؤوني .. ( ولا اعلم ان كان ذلك إيجابياً أم سلبياً ) ، ستوبخني كثيراً
و تقول "انظري كيفَ أصبحتِ" ..

لستِ سوى .. جسدٌ نحيل تهاجمه الامراض دائماً .. و لا تملكين حتى القدرة على بذل اي مجهود يذكر .. !



أنا التي أتقن الاهتمام بكلّ شيء إلّا نفسي ..
مسرورة جداً .. على هذا الحال الذي آلت نفسي إليه من إهمال <~ العكس صحيح !



يحدث أحياناً .. أيضاً .. أن أرفض إزالة الكحل الذي ما عدتُ أضعه كما في السابق ..
عن عينيّ قبل أن أنام ..
رغم معرفتي أيضاً .. أنّ في ذلك خطر واضح جداً على (جمالي) !!

و يحدث أيضاً .. دائماً .. أن أفكّر فيكَ .. بشكل مُبَالغ فيه ..
رغم معرفتي .. و رغم أنفِ معرفتي .. بأنّ ذلك مضرّ جداً لمشاعري و عواطفيى .. !!

و دراستي أيضاً .. و ربّما أموري الخاصّة و أهلي .. و صديقاتي .. و أنا !

و يحدثُ حالياً .. أن أكتبُ نصّاً بهذا القدر من الحماقة ..
رغم معرفتي .. بأنّ الصداع لن يزول أبداً .. !
و أحبّني كثيراً !
آآ .. أحبّني كثيراً .. !

ليسَ لِشيء .. و إنّما .. لأنني تعلّمت أن أكونَ باردة و مهملة ..
و كسولة و مشاغبة (من زمان) .. و ثرثارة (واو) .. و حمقاء .. و كلّ صفة لم أكن فيها .. و لم تكن فيّ حتّى الآن !




أتسائل (هذا الفعل الذي لا أملّه أبداً) ..

لماذا أرى وجهكَ على غلاف روايتي .. و بين صفحاتها .. و أراه في لون القلم الذي أكتبه ..
و أراه على المكتب الخشبي .. و فوق الرفّ ..

و أراهُ في كلّ الأشياء المفيدة ..
و أكثرُ مكان أجده فيه .. هو سقف غرفتي .. بالضبط فوق سريري؟!!

و مع ذلك لم يحدث أبداً .. أن احتفظت به في درج ملابسي .. و لا درج أقلامي ..
و لا تحت وسادتي .. و لم أعلّقه بسلسلة إلى رقبتي .. و لم يحدث أيضاً .. أن حفظت ملامحه ..
و لا أتذكر شيئاً منه إلّا كلّه ؟!

أكاد أنفجر ضاحكة ..

ok ok .. لم يبقَ شيء .. إلّا .. و ..

حدثَ ذاتَ غباء .. أن حسدتُ نفسي ..!
فـ اشتعلت يديّ من الحساسية .. و ..

و حَدثَ ذاتَ شتاءٍ أن انقلبت حياتي رأساً على عقب ..
فـ دخلتَ أنتَ فيها .. و أصبحت تملكها ..!

و حدثَ ذاتَ طفولةٍ أن فقدتُ نفسي ..
فـ عاشوا هم .. و أنا لم أعد أعيش ..

و حدَثَ كلّ شيء .. و أنتَ لم تحدث لي ..
و لا أعلم متى ستحدث .... !

لم يحدث أيضاً .. أن انتفخ بطني بـ طفل ..
لكن أتمنى ذلكَ كثيراً .. ليسَ لشيء .. و إنّما .. لأتظاهر بالقسوة عليه أمام الناس ..
و أغدقه بالحنان بيني و بينه !

و أعود للتسائل أيضاً ..
لماذا حينما تتمنى الفتاة بأن تصبح أمّ .. أو أن تقولَ بطريقة مباشرة أنها ترغب بذلك ..
تُنْهَر .. و يُقال أنّها "قليلة أدب" و ما قالته "عيب" .. و أشياء أخرى؟

و لماذا يكون الحبّ في مجتمع شرقي ..
كـ الحمل الـ غير شرعي؟! ..









أخيراً اكتشفت أنّي لا أتحدثُ عن نفسي في هذا النصّ أبداً ..
و إنّما .. (ألف و أدور حول نفسي) .. .. !

و أرجو ألّا يُقرأ هذا النصّ مرتين ..
حتّى لا يفقد الجمال الذي يبدو عليه للوهلة الأولى .. .. !










آخر تعديل همسة العشاق يوم July 16th, 2008 في 05:06 AM.

رد مع اقتباس
قديم July 18th, 2008, 10:07 PM   رقم المشاركة : 5
همسة العشاق
مشرفة منتدى همس الخواطر
[.. أدّمَنّْتُ هَوْآكّ ..]
 
الصورة الرمزية همسة العشاق
الملف الشخصي







 
الحالة
همسة العشاق متواجد حالياً

 
همسة العشاق is on a distinguished road


 

Exclamation كَلمَاتْ لا تَحْمِلُ أيَّ مَعّنْىَ .. !!





اكتب الآن براحتي
لأني اعرف أنَّ لا أحد سيُوبخني لو اخطأت
أو يقول في سِره : ياالله كانت كاتبة ناجحة لكنها لم تعد كذلك !
اكتب لأنك أنت بالذات تعلم كم أصبحت مزاجيتي مزعجة جداً ..
وبهذا سأثبت أنني أقوى منها حتى في اسوأ حالاتي ..

حقيقة لااعرف تماماً لمن اكتب الآن أو عن ماذا ..
أتأمُل هذا المتصفح بإسلوبٍ أحمق ..
لأنه ليس لدي ماأرويه الآن ..
ولأنَّ هذه المساحة حّرَّة وطليقة ..
وأنا حينَ أكون مُقيّدة لااستطيع الكتابة ..
وإنْ حاولتُ الإثبات إني شاعرة محترفة أفشل .. !!
لذلك دوماً تجدني بعد كل نص اكتبه اتوارى طويلاً ..
وحين أعود أرد كثيراً كي ينسى الناس فداحة ماكتبته ..
لكني ومع هذا لازلت اواصل ارتشاف جرعات مُرَّه من الكابتشينو ..
[ ارجو ألاَّ أحد يقرأ كلامي هذا مرتين به اخطاء فادحة لن أعدلها ]


هذا الليل الطويل / الثقيل .. !
صوت ساعاته كقرمشة فاترة لبطاطس ليز <~ هذا تشبيه حداثي يستدعي ضحكة كبيييييرة .. .. !
أنا متضجرة ..
كقصيدةٍ بدأت ولم تنتهي ..
كهذه الكتابة , ربما !


أنا لَمْ أعد اسمع فيروز ..!
أنا هاجرتها فعلاً ..
لم تكن وفية وأنا لن اعاتبها لأنها زيّفتْ الأشياء أكثر من اللازم !



أريد أن أبدو عادية جداً ..
ولا اتفاخر لأني أكون مثقفة عشر مرات في العام ..
لمجرّد أني حضرت معرض الكتاب واشتريت الكثير من البوكسز ..
وتباهيت بها عند صديقاتي ..
أو لأنني أجيد التحدث اليابانية بطلاقة ..
وتحدث الإنجليزية ومتابعة مسلسلاتي الكورية ..
على اليو تيوب بلغتها الاصلية دوون ترجمة !


أريد أن تمر عليّ سيناريوهات المسلسلات بشكلٍ عشوائي ..!
لاأريد أن ابكي ساعات وساعات ..
على جملة قالها البطل لِـ حبيبته ثم مات بعدها .. !!



اممم , أريد معرفة السبب الحقيقي لأنْ يسرق البعض كتاباتي ..
رغم أنها مُنهكة وضعيفة ومليئة بالهفوات الفادحة .. !!



على فكرة , أنا أعاني من فقدان الشهية ..
ووزني أقل بكثير مما كان عليه قبل عام من الآن .. !
واليوم سأذهب لأخصائيةِ تغذية ..
لتكتب لي قائمة لابأس بها من التفاهة ..
عفواً , اقصد منشطات وفيتامينات وبعض المأكولات الدسمة .. !!
هذا لا علاقة له بما كُتبَ سابقاً ..
أنا فقط اتحدث .. !!


على فكرة أيضاً , أفكّر في الإعتزال كما فعل فناني المفضل .. !!
أفكّر به بشكلٍ جدي ..
لكن ليس لدي مااعتزله !
أنا عاطلة الآن .. !!
استمع لموسيقاري ..
أُكثِر من شرب القهوة ..
وأجمع اصابع الكيندر ثم اضحك على شكلها .. .. !


أحلم بالهجرة ..!!
من الأمكنة و الأشخاص و الأشياء و الأفكار و السور المكسور ..
هجرة جديدة تمامًا ، أوقن أنها ستليها هجرة ..!
ترادوني هذهـ الفكرة منذُ أيام ..
كم أتمنى من الله تحقيقها يوماً .. !


اشتريتُ ثلاث دفاتر ..!
الأول : لونه أسود ..
الثاني : أوراقه عتيقة جداً لونها يميل للبني وكأنها متسخة ..
له شريطة ورية جميلة ..!
الثالث: لم اشتريه حقيقة , كان هدية مجانية ..
لأنني اشتريت طقم آلوانٍ زيتية لآخذ هذا الدفتر بالذات .. !

ليستْ لي حكايات عن الدفاتر ..
فقط احببتُ أن اخبركم أنه لدي ثلاث دفاتر جديدة .. .. !!










رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
أرَقْ, لهَا, حْدُوْدَ, صُدَاعْ, هَلوْسَةٌ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 09:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حاير