الصفحة الاولى للمنتدى
العودة   منتديات شبكة حاير > الأقسام العامة > المنتدى الإسلامي

فتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاوى ومسائل فقهيه
موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم September 23rd, 2008, 01:05 PM رقم المشاركة : [36]
مشرف المنتدى الإسلامي

الملف الشخصي






بو حمد is on a distinguished road
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بو حمد غير متواجد حالياً

رد: فتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاوى ومسائل فقهيه


العنوان تخاف أن تموت إذا نامت ، فماذا تفعل ؟
الشيخ عبدالرحمن السحيم

السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخي الكريم
كنت إلى وقت قريب أنام نوما هادئا ولكن سمعت كثير من القصص التي تتحدث عن وفاة أشخاص وهم بكامل صحتهم وهم نائمون .
ومن ذلك الوقت وأنا أخاف من النوم وأخاف على زوجي ودائما استيقظ من نومي وأنا مفزوعة من هذا الموضوع ، خاصة وأنه كل يوم تتزايد هذه القصص .
فماذا افعل ؟
وجزاكم الله خيرا

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا

أولاً : إذا كان ذلك بسبب تلك القصص ، فلا تقرئي تلك القصص إذا كانت مما يُقرأ .

ثانيا : هل هذا الْخَوف سوف يَدفع قَضَاء مُقدَّرا قبل خَلْق السماوات والأرض ؟
تذكّري أن كل نفس لها أجل مُسمى ، وأنه لن تموت نَفْس حتى تستكمل رزقها وأجلها .
وأنَّ هذه الأوهام مِن الشيطان لِيَحْزُن المؤمنين ، كَما قال تعالى : (إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) .
وعليك بالتوكّل على الله ، وأن تعلمي أن هذه المخاوف لن تَدفع نُزول القضاء ، وأنه لا يُغني حَذَر مِن قَدَر .

ثالثا : حافظي على أذكار النوم قبل النوم ، كقراءة آية الكرسي ، والْمُعوّذات كل واحدة ثلاث مرات ، وافعلي كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ، فقد كان إذا أوى إلى فراشه أوى طاهرا – أي : على طهارة تامة – ثم جَمَع كفّيه وقرأ المعوذات ونَفَث في كفيّه ثم مسح ما استطاع مِن جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات .

رابعا : تذكري أن هناك من يموت وهو واقِف ، وهناك من يموت وهو جالس ، وهناك من يموت وهو يتحدّث .. فهل سوف تمتنعين عن كل عمل لئلا تموتي ؟!
فإن امتَنَعْتِ عن كل عمل فهناك من مات وهو جالس ساكِن !

وقديما قيل :
مَن لَم يَمُت بالسَّيف مات بِغيرِه *** تعدَّدَت الأسباب والموت واحدُ !

وتذكري من كان يخوض المعارك الكثيرة ولم يَمُت إلاَّ على فراشه ، كخالد بن الوليد رضي الله عنه .
وهناك كِتاب بعنوان " الاعتبار " للأسير أسامة بن منقذ ، ذَكَر فيه صولات وجولات ، وزاد عمره على التسعين سنة ، وما ضرّه خوض الحروب ، ولا مُبارزة العدو ، بل ولا غدر العدو !
فقد عاش في القرن السادس حيث الحروب الصليبية .. وواجه الأعداء مُستَعِدًّا ، كما واجَههم فجأة حينما تُنصَب الكمائن مِن قِبَل الصليبيين ! ومع ذلك عُمِّر طويلا .. وعاش ما كُتِب له من سِنِيّ عُمره .

وعليك بالدعاء أن يرزقك الله الأمن والإيمان والطمأنينة .

والله تعالى أعلم .

 

قديم September 23rd, 2008, 01:07 PM رقم المشاركة : [37]
مشرف المنتدى الإسلامي

الملف الشخصي






بو حمد is on a distinguished road
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بو حمد غير متواجد حالياً

رد: فتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاوى ومسائل فقهيه


العنوان هل يُـشترَط ترتيب السور عند خَتم القرآن الكريم ؟
الشيخ عبدالرحمن السحيم

السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
سـؤالي هو :
هل يشترط في ختم القرآن الكريم الترتيب في قراءة السور أم لا ؟!!


الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأعانك الله .

الأفضل في خَتْم القرآن ترتيب السور ، لأنه قد ينسى بعض السور إذا ترك الترتيب .
ومن قرأ القرآن كاملا ولم يُرتِّب السور صحّ أنه قرأ القرآن وخَتَمه .

وقد ثبت في صحيح مسلم مِن حديث حذيفة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بسورة البقرة ثم النساء ثم آل عمران .

والله تعالى أعلم

 

قديم September 23rd, 2008, 01:10 PM رقم المشاركة : [38]
مشرف المنتدى الإسلامي

الملف الشخصي






بو حمد is on a distinguished road
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بو حمد غير متواجد حالياً

رد: فتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاوى ومسائل فقهيه


العنوان منع الحمل من غير أذن الزوج
الشيخ عبدالرحمن السحيم

السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

شيخنا الفاضل سؤالي هو :

اذا كانت الحالة الزوجية غير مستقرة , و الزوج يهدد زوجته بالطلاق فهل يجوز للزوجة ان تأخذ حبوب منع الحمل من غير اذن الزوج الى ان تحل المشكلة?
جزاكم الله خير الجزاء.
الجواب
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
إذا كان ذلك من أجل وُجود مُشكلة وحياة غير مستقرّة ؛ فيجوز للزوجة أن تتناول ما يمنع الحمل ، حتى تُحلّ المشكلة وتستقرّ الحياة .
والله تعالى أعلم .
المصدر الإرشاد للفتاوى

 

قديم September 23rd, 2008, 01:11 PM رقم المشاركة : [39]
مشرف المنتدى الإسلامي

الملف الشخصي






بو حمد is on a distinguished road
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بو حمد غير متواجد حالياً

رد: فتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاوى ومسائل فقهيه


العنوان أيّ عَمَل نَقوم به يجب أن يُصَاحبه نية لوجه الله تعالى ، وإلاَّ أصبح لا قيمة له . ما صحة ذلك ؟
الشيخ عبد الرحمن السحيم

السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فضيلة الشيخ...... ما صحة هذا الكلام .......؟

عَلَّمَنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الأعمال بالنيات ، أي أنّ أيّ عَمَل نَقوم به يجب أن يُصَاحبه نية لوجه الله تعالى ، وإلاَّ أصبح لا قيمة له . فَـ نِـيَّة + عادة = عبادة

فجددوا نواياكم إخواني وأخواتي وشاركوا بها معنا ، فالدال على الخير كفاعله .

وهذه هي نيتي في هذا العمل .

الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



ثَبَت في الصحيحين مِن حديث عمر رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى ؛ فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ .



والـنِّـيَّة تَكون رُكْنـًا في العَمَل ، وتَكون شَرْط صِحَّـة ، وتَكون شَرْط كَمَال .

ففي الحَجّ والعُمْرَة الـنِّـيَّة رُكْن .

وفي كثير مِن العِبَادات كالطهارة والصلاة والصيام تكون الـنِّـيَّة شَرْط صِحَّـة ، أي لا يَصِحّ العَمَل إلاَّ بِها .

وفي أداء الزَّكاة – ومثلها أداء الدَّين – تكون الـنِّـيَّة شَرْط كَمَال .

أي من أُخِذَتْ مِنه الزَّكاة بَرئت ذِمّته ، ولو لَم يَنوِ أداء الزَّكاة ، ومثله من أدَّى دينا عليه أو على غيره ، تحقق المقصود ولو لم تُوجَد الـنِّـيَّة ، إلاَّ أن احتِساب ذلك يُحقق تَرتّب الأجر على ذلك العَمَل .



كَمَا أنه ليس كُلّ عَمَل تُوجَد فيه الـنِّـيَّة يُؤجر صاحِبه ، فلو تَقَرَّب إلى الله بغير ما شَرَع لم يترتّب عليه الأجر ولو وُجِدت الـنِّـيَّة .

وذلك لأنّ شَرْط قبول العَمَل : الإخْلاص لله ، والْمُتَابَعَة لِرَسُوله صلى الله عليه وسلم .

قال ابن القيم رحمه الله : لَو نَفَع العِلْم بِلا عَمَل لَمَا ذَمّ الله سبحانه أحْبَار أهل الكِتاب ، ولو نَفَع العَمَل بِلا إخْلاص لَمَا ذَمّ الْمُنَافِقِين . اهـ .



أقول : ولو نَفَع العَمَل بِلا مُتابَعة للنبي صلى الله عليه وسلم لَمَا ذَمّ الله أصحاب الوُجُوه الخاشِعة



فلا بُـدّ من اجتِماع الأمرين في العَمَل : الإخْلاص والْمُتَابَعَة .

قال تعالى : (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) .

قال الفضيل بن عياض في هذه الآية : أخْلَصُه وأصْوَبه ، فإنه إذا كان خَالِصا و لم يكن صَوابا لَم يُقْبَل ، وإذا كان صوابا ولم يكن خَالِصا لم يقبل حتى يكون خَالِصا ، والْخَالِص إذا كان لله ، والصَّوَاب إذا كان على السُّـنَّة .



ولا تَكْفي الـنِّـيَّـة وَحْدها دون العَمَل ؛ إلاَّ في حال عدم الاستطاعة على أداء العمل .



كمَا أنه لا بُـدّ مع الـنِّـيَّـة مِن إحْسَان العَمَل ؛ ليَكون مَقْبُولا عند الله .

وفي الحديث : إن الرجل ليصلي سِتِّين سَنة ومَا تُقبل له صلاة ؛ لعله يُتمّ الركوع ولا يُتمّ السجود ، ويُتمّ السجود ولا يُتمّ الركوع .



ولا شَكّ أنَّ صَلاح الـنِّـيَّـة في الأعمَال الدنيوية واحتِسَاب الأجْر فيها مما يُؤجَر عليه الْمُسْلِم عدا ما جاء استثناؤه .

وفي خَبَر أبي موسى رضي الله عنه مَع مُعاذ رضي الله عنه : فَقَالَ مُعَاذ لأَبِي مُوسَى : كَيْفَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : قَائِمًا وَقَاعِدًا وَعَلَى رَاحِلَتِي ، وَأَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا . قَال مُعاذ : أَمَّا أَنَا فَأَنَامُ وَأَقُومُ فَأَحْتَسِبُ نَوْمَتِي كَمَا أَحْتَسِبُ قَوْمَتِي . رواه البخاري ومسلم .



ولا يَجوز التَّلَفُّظ بالـنِّـيَّـة ؛ لأنَّ الـنِّـيَّـة مَحَلّها القَلْب ، ولأنَّ التَّلَفُّظ بها أمْـرٌ مُحْدَث ، ولا يُتقرَّب إلى الله إلاَّ بِمَا شَرَع .



ولِذا لَمَّا سَِمع ابنُ عُمر رَجُلاً يَقُول عِند إحْرَامِه : اللهم إني أريد الحج والعمرة . فقال له : أتُـعَلِّم الناس ؟! أوَ ليس الله يَعْلَم مَا في نَفْسِك ؟



فلا يَقول مَن يُريد عَملا مِن الأعمال : نَوَيْتُ كذا ، ولا أنوي كذا . لأن هذا من البِدَع الْمُحْدَثَة

لا في صَلاة ، ولا في طهارة ، ولا في صيام ولا في حَجّ .

و الـنِّـيَّـة عَمَل قَلْبي وليستْ من أعمال الجوارِح حتى تظهر عليها .



وتَعاهُد الـنِّـيَّـة أمْر مُطلوب .

قال سُفيان الثوري : ما عَالَجْتُ شيئا أشَدّ عليّ مِن نِيَّتِي ؛ لأنها تَتَقَلّب عَليّ .

وقال يوسف بن أسباط : تخليص النية مِن فَسادها أشد على العَامِلين مِن طُول الاجتهاد .

وقيل لنافع بن جبير : ألا تشهد الجنازة ؟ قال : كَمَا أنْتَ حتى أنْوِي . قال : فَفَكَّر هُنَيْهَة ، ثم قال : امْضِ !

أي أنه لَم تَكُن له نِيَّـة لِشُهُود الجنازة .

وقال مطرف بن عبد الله : صلاح القلب بِصَلاح العَمَل ، وصَلاح العَمَل بِصَلاح النِّـيَّة .

والله تعالى أعلم .

 

قديم September 23rd, 2008, 01:14 PM رقم المشاركة : [40]
مشرف المنتدى الإسلامي

الملف الشخصي






بو حمد is on a distinguished road
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بو حمد غير متواجد حالياً

رد: فتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاوى ومسائل فقهيه


العنوان هل تتزوج المرأة من جني ، ويتزوج الرجل من امرأة من الجن ؟
الشيخ عبد الرحمن السحيم


السؤال
هل تتزوج المرأة من جني ، ويتزوج الرجل من امرأة من الجن ؟

الجواب


يُمكن وقوع الاستمتاع عن طريق التلبس .

ولأن الجن يتصوّرون بصور شتى .

ولكني لا أعلم وقوعه

وأذكر أنه جاء في تفسير قوله تعالى : ( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا )

أن من ذلك الاستمتاع زواج بعضهم ببعض .

والجن أعطاهم الله القدرة على التصوّر بصور شتى .

قال الإمام السمعاني في تفسير قوله تعالى : (وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَولادِ) قال :

وفي بعض المسانيد عن ابن عباس أن رجلا أتاه وقال إن امرأتي استيقظت وكأن في فرجها شُعلة نار . قال : ذاك مِن وطىء الجن . قال : فمن أولادهم ؟ قال : هؤلاء المخنثون .

وعن جعفر بن محمد : إن الشيطان يَقعد على ذَكَر الرَّجُل فإذا لم يُسَمّ الله أصاب امرأته معه وأنزل في فرجها كما يُنْزِل الرَّجُل . وروي قريبا من هذا عن مجاهد . اهـ .



وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : صَرْع الجن للإنس قد يكون عن شَهوة وهَوى وعِشق ، كما يتفق للإنس مع الجن ، وقد يتناكح الإنس والجن ويُولد بينهما وَلد ، وهذا كثير معروف ، وقد ذَكَرَ العلماء ذلك وتَكَلّمُوا عليه . وكَرِهَ أكثر العلماء مُنَاكَحَة الْجِنّ . اهـ .


والله تعالى أعلم .

 

موضوع مغلق

الكلمات الدليلية
فقهيه, ومسائل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 12:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حاير

SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.