![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
| | | |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() | ![]() | ![]() |
|
رقم المشاركة : [1]
| ||||||||||
| ||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اعضاء حاير الكرام هنا سرد لبعض من النماذج الذين هداهم الله للاسلام وشرح به صدورهم من مختلف الديانات. وكما جاء في الحديث الشريف "لأن يهدي بك الله رجلا واحدا خير لك من حمر النعم" فهرس الاسماء الفهرس الاول 1) دونـــــــــــــــــــــــــــــــــــــالد فـلود مدرس اللغة الإنجليزية الأمريكي 2) القسيس الامريكي الذي اسلم 3) كوهين اليهودي الى يوسف المسلم 4) جوبـال إكـون مهندس الكمبيوتر الفلبيني وباب المشاركه مفتوح للجميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
التعديل الأخير تم بواسطة بو حمد ; June 9th, 2008 الساعة 01:46 AM,
|
| | | |
![]() | ![]() | ![]() |
May 27th, 2008, 10:40 PM
| رقم المشاركة : [2] | ||||||||||
| رد: من قصص اعتناقهم للاسلام
| ||||||||||
| | | |
![]() | ![]() | ![]() |
May 27th, 2008, 10:55 PM
| رقم المشاركة : [3] | ||||||||
| 1) دونـــــــــــــــــــــــــــــــــــــالد فـلود مدرس اللغة الإنجليزية الأمريكي " أخي لا تمت إلا مسلماً " نشأ دونالد فلود في كنف عائلة أمريكية تحترم حرية الرأي والتعبير عن النفس و تتسم بالتحرر من كل القيود وخاصة فيما يتعلق باختيار الاعتقاد الديني ، و هذا ما كان يعامله به والداه. ويحكى لنا قصته المثيرة مع الإسلام و هى هنا كما ذكرها في السطور التالية. اكتشاف الثقافات الأخرى نحن في أمريكا نعشق الحركة الدائمة والتنقل من مكان إلى آخر ولقد أتاح لي عمل أبي في البرازيل التعرف على ثقافة و أسلوب حياة مغاير للثقافة الأمريكية، و زاد ذلك من رغبتي في معرفة المزيد عن الثقافات الأخرى في العالم ، و كانت البداية بأن توفرت الفرصة لي للسفر لأماكن مختلفة في أمريكا و كندا مع صديق لمدة ثلاثة أشهر ، ومنحتني هذه الرحلة فرصة مراجعة تصوراتي الدينية و خاصة عن الكون و الخالق، حيث بدأت تتكون لدي قناعة بأن هذا الكون لم يوجد عن طريق الصدفة و أن الكثير والكثير من العلامات تدل علـى وجود قوة خفية، ولكن وبالرغم من ذلك لم أكن متأكدا تماما من كيفية الوصول إلى حقيقة الخالق وكيفية عبادته. وبعد عودتي إلى الجامعة، شاء الله أن أتعرف على المزيد حول الثقافات الأخرى عن طريق ارتباطي بصديق سعودي في الجامعة و كانت معرفتي به بداية مرحلة مهمة في حياتي. وفي أحد الأيام تلقيت أنا والصديق السعودي (أبو حسين ) دعوة صديق هندوسي إلى إحدى الأنشطة الترفيهية التي تقيمها إحدى الكنائس و تتضمن بعض الأنشطة الرياضية و تناول وجبات منزلية، و كانت نزهةً جميلةً و كان العشاء شهياً حقاً، ولكن حدث أمرٌ لم يكن متوقعاً وهو أن بدأ رئيس الكنيسة بالغناء باللغة العبرية ( فيما يظهر أنه بعض الأهازيج النصرانية ) و طلب منا ترديد هذه الأغاني المكتوبة على لوح، ففوجئنا بالصديق السعودي وقد نهض على الفور وطلب منا مغادرة المكان معه، وهذا ما فعلناه على وجه السرعة. من العجيب أن هذه الحادثة قد زادت من ارتباطي بالأخ أبو حسين حيث أصبحنا أصدقاء و قررنا استئجار شقة للسكن بصحبة صديقين من الكويت وإيران ، ولا شك أن هذه العلاقات الجديدة فتحت لي الباب على مصراعيه للاطلاع على عادات وطبائع شعوب آخرين والتفاعل مع الثقافات الأخرى المختلفة، وخاصة الثقافة الشرقية. كنت ألحظ الاختلاف الثقافي بيننا ومن أهم الاختلافات العادات الغذائية، حيث أحببت أنواع الأطعمة التي كانوا يعدونها وتعلّمت بعضها، و كذلك عادة تناول الأكل جلوساً على الأرض وليس حول المائدة، و كذلك استخدام اليد اليمنى في الأكل، و تعجبت كثيرا لاستخدامهم إبريق ماء في دورة المياه، ولفت انتباهي كذلك حسن الضيافة الرائع الذي يظهرونه لزوارهم وثقة النفس المتناهية التي يتمتعون بها، وأدهشني بشكل كبير كونهم على يقين راسخ بمسلكهم في الحياة وهو ما علمت لاحقا أنه من تعاليم دينهم وليس مجرد مظهر ثقافي معين. تجربة نادرة مع الحياة البرية في السعودية بعد التخرج من الجامعة وعودة جميع زملائي إلى بلدانهم سنحت لي فرصة ذهبية لاكتشاف عالم البر والصحراء والعيش في جو مختلف تماما عما تعودت عليه، و كان ذلك حينما دعاني صديقي السعودي أبوحسين لزيارة السعودية لمدة أسبوعين فوافقت على الفور، وفي السعودية استقبلت بحفاوة بالغة وكأنني أحد الملوك. و من حسن الحظ أننا قضينا معظم الوقت خارج المدينة في منطقة صحراوية جنوب مدينة الرياض – عاصمة السعودية ، وهناك عشت أياماً مثيرة لا تنسى و كانت تجربةً رائعةً بكل معنى الكلمة، كنت أنام في الخلاء على بساط أحمر كبير وجميل مما مكنني من مراقبة النجوم، وقام أبو حسين بذبح عدد من الخراف ودعا أهل البادية البسطاء لتناول العشاء معنا كما هي عادة أهل المنطقة في الجود والكرم. لم أجد في حياتي كلها مثل هذه الحفاوة و بالأخص من الأخ أبو حسين، و لم أشهد مثل هذا الترحيب وحسن المعاملة حتى في بلدي نفسها ، ولقد زادت صداقتنا وأخوتنا قوة يوما بعد يوم ،وحدثت لي مع والده واقعة طريفة ففي أحد الأيام التي خرجنا فيها لمشاهدة الجمال في الصحراء كنت أراقب صبياً يحلب ناقةً له، ثم قدّم لي ذلك الصبي بعض الحليب فشربته وكان لذيذاً جداً وعبرت عن إعجابي مؤكداً أنني لم أشرب مثل هذا الحليب من قبل في حياتي، وعندما سمع ذلك والد الصديق أبو حسين، قال لي على الفور: "إذا دخلت في دين الإسلام سوف أعطيك عشرة جمال" فرددت عليه مازحا"وأنت لو أصبحت نصرانياً سوف أقدم لك كذلك عشرة جمال" والحقيقة أنني في ذلك الوقت لم أكن أفكر في تغيير ديني ولم يكن ذلك وارداً ألبته، وعلى أية حال فإنني أعتبر هذه التجربة مع الحياة البرية في السعودية تجربة نادرة من أجمل أيام حياتي، وعدت بعدها إلى بلدي أمريكا. اكتشاف عملي الجديد أتيحت لي فرصة السفر وزيارة الخليج العربي مرة أخرى وفي هذه المرة وجدت فرصة عمل في مجال تدريس اللغة الإنجليزية في مدينة أبوظبي في الإمارات العربية المتحدة ، و كان هذا عملا ممتعا أدركت بعد ممارسته لبعض الوقت أنه سيصبح مجال عملي في المستقبل ، و لقد مكثت في أبو ظبي فترة من الزمن اطلعت خلالها على المزيد من الثقافة العربية و أسلوب الحياة في منطقة الخليج ، والحقيقة أن إعجابي زاد بكرم و حسن ضيافة الشعوب العربية وكذلك ما يمّيز شخصياتهم من حسن خلق و ثقة في النفس ، وبالرغم من ذلك شعرت بالحنين لوطني فقررت بعد قضاء مدة عامين في ذلك البلد العودة إلى أمريكا، وانتقلت بعدها مرة أخرى لنمط الحياة الغربية، حيث قمت بتدريس اللغة الإنجليزية لبعض المجموعات من الطلاب في مدينة الصخب الأمريكية لاس فيجاس، و في تلك الفترة وبسبب وجودي في تلك المنطقة وما تشتهر به من نوادي و ملاهي و أماكن رذيلة، وقعت في بعض الذنوب ومارست بعض الأعمال الخاطئة التي ندمت عليها كثيراً فيما بعد و شعرت بالذنب، وعانيت كثيراً من هذا الأسلوب السيّء في الحياة، و بعد التفكير الجاد قررت تغيير هذا الوضع و قررت العودة إلى نمط الحياة الشرقية الذي جذبني كثيرا فأرسلت وثائقي وأوراقي الخاصة وسيرتي الذاتية لصديقي أبو حسين للبحث عن عمل في السعودية، و كانت دهشتي كبيرة حين عرض علي عمل في مدينة الجبيل الصناعية في شرق السعودية في شركة بتروكيماويات، و في خلال شهر واحد بدأت العمل هناك. مرحلة مراجعة النفس و التوبة و في مدينة الجبيل قمت بشراء بعض الكتب في مواضيع مختلفة ومن ضمنها كتاب في الفلسفة، و ذكر ذلك الكتاب أهمية التوبة الصادقة لله تعالى وذلك عمل لم أفعله من قبل، و بدأت أتذكر كل عمل خاطئ قمت به و كل إنسان أخطأت في حقه وتتبعي للشهوات والمحظورات في حياتي، وفي النهاية قررت فعلاً أن أتوب من كل ذنوبي. القشة التي قصمت ظهر البعير – "أخي لا تمت إلا مسلما" وكانت نقطة التحول الحقيقية في حياتي عندما دعيت إلى حفل عشاء مع بعض المسلمين ، وكنت أتحدث إليهم بالتفصيل عن حياتي في مدينة لاس فيجاس قبل مجيئي إلى السعودية، وفجأة قال لي أحد الحضور وكان أمريكياً مسلماً: " أخي تأكد تماماً بأن لا تموت إلا مسلماً" . لم أفهم ما قال هذا الأخ ولذلك طلبت منه إيضاح قصده من هذا الكلام ، فقال: "لو مت على غير الإسلام فكأنك تغامر باستخدام فرصة واحدة فقط للفوز في لعبة الروليت (لعبة قمار أمريكية مشهورة) معتقداً أن حياتك كلها و جميع اعتقاداتك و أفعالك في الدنيا ربما ستقدم لك الحظ في أن تشملك رحمة الله في دخول الجنة، ولكن وفي مقابل ذلك إذا مت على دين الإسلام فأنت كالذي يستخدم جميع الفرص المتاحة في هذه اللعبة وأي هذه الفرص سيكسب حتماً وبذلك ستفوز وتنجو من العذاب وعليه ستكون فرصتك في دخول الجنة كبيرةً جداً، و باختصار فالموت على دين الاسلام هو الضمان الأكبر للنجاة من النار و دخول الجنة." لقد استطاع هذا الرجل و بكل ذكاء أن يجتذب كل أحاسيسي و مشاعري في هذه اللحظات، وياله من قياس عجيب وقوي بين الدخول في دين الإسلام والموت على ذلك وبين ضمان الكسب في لعبة الروليت، ولقد استمعت إليه بكل حرص واهتمام وكان هذا القياس على لعبة الروليت الشائعة جداً في مدينة لاس فيجاس يمسني بقوة لكوني سكنت هذه المدينة وهي التي يمكن تسميتها بحق مدينة القمار . وبعد سماعي لهذا الكلام المؤثر أدركت تماماً أن واجب كل إنسان أن يبحث عن الحقيقة في هذه الحياة بدلاً من الاتباع الأعمى لدين آبائه و مجتمعه، ولكن و للأسف ما أخرني في البحث عن حقيقة الدين الإسلامي هو الصورة المشوهة عن الإسلام والمسلمين في الإعلام الغربي. وكانت أول المفاجآت في طريق البحث عن الحقيقة هي سماعي لمحاضرة عن الإسلام أثناء نزهة مع بعض المسلمين، وأصابتني حينها دهشة عظيمة من خلال ما علمته في هذه المحاضرة أن الدين الإسلامي يدعو للإيمان بجميع أنبياء الله و بجميع الرسالات السماوية كما أنزلها الله تعالى وعلمت كذلك ولأول مرة أن القرآن هو آخر الكتب السماوية التي أنزلها الله وأن سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم هو آخر الرسل من عند الله . وعرفت حقيقة الدين النصراني.. و بدأت الحقائق تظهر لي شيئا فشيئا، فمن ذلك أني علمت أن هناك لبساً واضحاً في الكتاب المقدس (الإنجيل) ويتمثل في أن الإنجيل يحذر من التحريف في نصوصه و تعاليمه عن طريق الحذف والإضافة، إلا أنه وبالرغم من ذلك فإن هذا بالضبط هو ما حدث فعلا ، أي أن الإنجيل قد اعتراه الكثير من التحريف و التغيير . (مثلا أنظر إنجيل ارميا Jeremiah . إصحاح 8 - الفقرات 8 - 9.و سفر الرؤيا Revelation إصحاح 22- الفقرات 18-19 ) و هذا ما أشار إليه القرآن في معرض تحذيره من تحريف الكتاب المقدس الذي أنزله الله تعالى: (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون) سورة البقرة الآية 79. و لقد تعجبت من وجود المئات من الآيات في الإنجيل والتي تشير إلى التناقضات في الدين النصراني، ومن أبرز تلك التناقضات ما يتعلق بوحدانية الله تعالى، لأن المصادر النصرانية تثبت وحدانية الله تعالى قبل رسالة عيسى عليه السلام وتنّزه الله تعالى عن الأولاد و الشركاء، ولكن الوضع تبدل بعد عيسى، حيث ظهرت دعوى التثليث في النصرانية بدلا من عقيدة التوحيد، وبينما يؤكد عيسى عليه السلام أنه نبي من أنبياء الله تعالى وعبده و رسوله، إلا أن النصارى أحدثوا بعده الاعتقاد بأنه ابن الله، بل و الله نفسه. و بعد قراءاتي واطلاعي على بعض الكتيبات تأكدت تماما أن عقيدة النصارى فيما يتعلق بالألوهية لا تتفق مع العقل والمنطق بتاتاً، فهي تنص على أن الله قد تحول إلى بشر في حين أن الله تعالى هو الذي خلق الإنسان، وأن الله قَبِل على نفسه المعاناة والألم ليموت على يد بشر آخرين من خلقه تعالى ومضحياً بنفسه من أجل أن يفدي البشر متحملا عنهم الخطيئة الموروثة عن أبيهم آدم وهذه هي بالضبط عقيدة الفداء عند النصارى . و بعد ذلك قمت بزيارة أحد المساجد مع أصدقائي السعوديين لأشاهد كيف يقوم المسلمون بأداء الصلاة، ودعوني أيضا للصلاة معهم و لطلب الهداية والمغفرة من الله تعالى رغم أنني لم أكن مسلماً بعد، وبعد تجربة الصلاة مع المسلمين أستطيع القول بأنني شعرت بارتياح كبير وإحساسٍ جميلٍ بالقناعة لم أشعر به من قبل ، وسبحان الله عن ما أحدثته الصلاة من أثرٍ علي، فمنذ ذلك الوقت قررت أن لا أفوت أي فرصة لأداء الصلاة معهم رغم عدم دخولي في الدين الاسلامي بعد وعدم معرفتي بكيفية الصلاة على الوجه الصحيح . موانع من دخول الإسلام - ما الهدف من الحياة؟ كان أكبر ما يعيقني عن دخول الإسلام هو عدم استعدادي لتقديم بعض التنازلات والتي ربما يتعين علي القيام بها أو وضعها في الحسبان بعد اعتناقي الدين الاسلامي ، ومن ذلك خوفي من خسران علاقاتي بالكثير من أصدقاء الطفولة وأفراد عائلتي وكذلك كنت أفكر فيما سيترتب عليه دخولي في الإسلام من تغيير نمط حياتي بكاملها وذلك مثلاً يقتضي ترك بعض الممارسات الخاطئة وتجنب الوقوع في بعض المحظورات والذنوب و ذلك في الحقيقة أمر اعتدت عليه بالرغم مما كانت تتركه ممارسة الشعائر الإسلامية عليّ من راحة و هدوء نفسي، و لذلك كله لم أكن في واقع الأمر مستعداً للتحول إلى الإسلام في تلك المرحلة، و شرحت لصديق أمريكي ما كنت أعاني منه من تردد و حاجة ماسة لشيء ما يدفعني نحو هذا الدين بقوة . أتدرون ما هي نقطة التحول الأخرى التي أنقذتني من هذه الحيرة القاتلة؟ إنه شريط فيديو إسلامي أعطاني إياه هذا الصديق الأمريكي! مازلت أتذكر جيداً ذلك اليوم الذي كنت فيه مع مجموعة من الإخوة بما فيهم الأخ أبو حسين السعودي ووقتها شاهدت هذا الشريط و الذي كان بالإنجليزية و كان عنوانه: "ما الهدف من الحياة؟ ماذا تعرف عن الإسلام؟" و أول ما دار في خلدي حين شاهدت هذا العنوان هو الإجابة عن هذا السؤال: ما هو الهدف من الحياة؟ والحقيقة أنني لم أكن متأكدا من الإجابة عن هذا السؤال المحيِّر بالنسبة لي حينها، وكانت الإجابة في محتوى هذا الشريط الرائع . لم تكن الإجابة على درجة من التعقيد والغموض كما توقعت، بل عرفت من خلال مشاهدتي لهذا الشريط أن الهدف من الحياة في الإسلام وبكل بساطة هو التسليم الكامل لله الخالق الواحد، ويا للمفاجأة ! لم تكن الإجابة تتطلب أسطراً طويلةً وكتباً ومجلدات و..إلخ، بل اقتصرت على بضع كلمات مختصرة ولكنها وافية، وذكر هذا الشريط أيضا أن هذا الدين ليس بجديد على الإطلاق وأنه ثالث الأديان السماوية التي تدعو إلى التوحيد، بل أن الإسلام هو ما دعا إليه جميع الرسل السابقين، لقد اكتشفت الحقيقة التي لا يعرفها الكثير من غير المسلمين من أن الإسلام هو دين آدم و دين إبراهيم و دين موسى و عيسى جميعا. وانشرح صدري للإسلام بعد مشاهدتي لهذا الشريط غمرني شعورعظيم باليقين من أن الإسلام هو الدين الحق، ووجدتني وثقل المعاصي والذنوب قد بدأ يزول من بدني وعقلي فأصبحت أشعر وكأن هذا الجبل الجاثم على صدري قد اضمحل وأنني كالطائر المحلِّق عاليا في السماء، وآمنت منذ ذلك الوقت أن الإنسان قد يعتقد أنه قادر على الانصراف عن منهج الله تعالى واتباع المسلك الذي يعجبه في هذه الحياة إلا أنه أخيراً و بلا شك سيكتشف أن ما يتبعه ليس إلا مجرد سرابٍ خُدع به. اصطحبت أبا حسين إلى الخارج لنبتعد عن الضوضاء، و أخبرته أنني أرغب الدخول في الإسلام مباشرة، فنصحني بعدم التسرع والإطلاع على المزيد من المعلومات حول الإسلام قبل الدخول فيه، فأخبرته أنني عازم على الدخول في الدين الإسلامي و بدون أي تردد أو تأجيل، وعندها وبسبب إصراري طلب مني أبو حسين التلفظ بالشهادتين ثم أعلن للجميع دخولي في الإسلام، و ساد جوٌ من الفرحة والسرور بسبب هذا الإعلان المفاجئ. الاسم الإسلامي وبعد يومين وفي صلاة الجمعة اقترح أبو حسين أن أعلن دخولي في الإسلام أمام جموع المسلمين في المسجد، فسألني ما هو الاسم الإسلامي الذي سأختاره كي يتولى الإمام تقديمي للمصلين كمسلم جديد، فقلت له: "لا أعرف و لكن لابد له أن يستخدم اسمي الأمريكي"، وفي هذه الأثناء كان أبو حسين يتلو القرآن بجانبي ووصل إلى كلمة يحي" في سورة مريم ، ثم وكزني و قال لي بهدوء : ما رأيك في هذا الاسم؟ فقلت له: ماذا يعني؟ فقال لي: John the Baptist أي يحي المعمداني والمعنى الآخر أي "يعيش" ، فأعجبني هذا الاسم لأنني فهمت معناه في لغة الإنجيل وكذلك لأن معناه بالعربية راقني حيث أنني بدخولي للإسلام قد بدأت أعيش حياة جديدة، وبعد انتهاء الصلاة أعلن الإمام دخولي في الإسلام ودعاني إلى ترديد الشهادتين أمام جموع المصلين الغفيرة الذين قاموا على الفور بتهنئتي وتزاحموا حولي وكان كل منهم ينتظر دوره للتعبير عن فرحته و احتفائه بي ومعانقتي. و أدركت بعد إسلامي أهمية اكتساب العلم الشرعي و تطبيق هذا العلم في الحياة اليومية، وكذلك علمت أنه من المرونة والتسهيل في الدين الإسلامي هو كون الإسلام يَجُبّ ما قبله فلا يكون الشخص مسئولاً عن جهله السابق بالإسلام . وأعتقد أنني كنت محظوظا للغاية بوجودي في بلد إسلامي وقت دخولي في الإسلام، وبوجود الكثير من العلماء المسلمين والمصادر الإسلامية المتنوعة، وكذلك مما سهل عليَّ فهم الإسلام واستيعابه هو التطبيق المباشر لتعاليم الدين الإسلامي في الحياة الاجتماعية. الزواج الإسلامي و لأن الزواج من السنن المحببة في الإسلام، دار في خلدي أن أعظم هدية أقدمها لأبنائي في المستقبل هي اللغة العربية -لغة القرآن- و ذلك بالزواج من فتاة عربية، وفعلاً تزوجت من فتاة سورية ولقد أنعم الله علي بأبناء يجيدون اللغة العربية وقادرين على معرفة و تعلم الإسلام، وربما كان زواجي مدعاة للسخرية عند بعض أصدقائي الأمريكيين من غير المسلمين والذين لم يتقبلوا زواجي من فتاة لا تربطني بها أيُّ علاقة أو معرفة سابقة، فوضحت لهم قدسية الزواج من المنظور الإسلامي وأن الزواج أمر مقدر من عند الله، وقلت لهم ضاحكاً "إن مصاحبة الفتاة قبل الزواج بشكل غير شرعي هو بالضبط كالذي يجرب قيادة العديد من السيارات قبل شراء السيارة المناسبة"، و أكدت لهم أنه ليس هذا بالطبع هو المقصود من الزواج في الدين الإسلامي . وبالرغم من استهزاء أصدقائي من زواجي الإسلامي لكنني أحمد الله على قبول عائلتي في أمريكا بإسلامي آخر الأمر، فلقد صدمهم خبر قبولي الإسلام بدايةً ولكنهم فيما بعد قالوا لي"إذا كان هذا الاختيار هو سبب لسعادتك، فسنكون نحن سعداء أيضاً بالتأكيد." و لذلك كان التعامل بيني و بين أهلي على أساس من التقدير والاحترام المتبادل. دخول والدتي في الإسلام كانت أكبر نعمة أنعم الله بها عليَّ بعد إسلامي هو دخول والدتي في الدين الإسلامي ، ففي أحد الأيام اتصلت بي أختي من أمريكا لتخبرني بمرض والدتي الخطير، فأسرعت وزوجتي من السعودية قادمين إلى أمريكا بغرض الاطمئنان على صحة والدتي، وأثناء وجودي إلى جانب والدتي سألتها: "هل تؤمنين بإله واحد يا أمي؟" فقالت: "نعم" فطلبت منها أن تردد "لا إله إلا الله" فقامت بترديدها ثلاث مرات بالعربية والإنجليزية أيضا، ثم سألتها: "هل تؤمنين بجميع الأنبياء مثل آدم و نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد؟" فردت بالإيجاب ، و عندها طلبت منها ترديد الشهادتين "أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله" فقامت بذلك وباللغتين العربية والإنجليزية، وكان هذا أمر عظيم جداً بالنسبة لي و خاصة أن والدتي قد غادرت الدنيا بعد خمسة أيام فقط من دخولها في الإسلام، لم أكن أتصور أن أمي قد تموت على الكفر، فحمدت الله سبحانه وتعالى كثيراً على هذه النعمة باهتداء والدتي إلى الصراط المستقيم في آخر حياتها رحمها الله رحمةً واسعةً. يقيم " يحي فلود " حالياً بالمدينة المنورة حيث يعمل أستاذاً للغة الإنجليزية في كلية التربية بجامعة الملك عبد العزيز في المدينة المنورة ، و نسأل الله سبحانه و تعالى أن يجزيه أعظم الثواب و الأجر على ما يبذله من جهود مخلصة في سبيل خدمة الإسلام و المسلمين مــــــــــــــــــــــ / ل | ||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة بو حمد ; May 31st, 2008 الساعة 02:30 PM,
| |||||||||
| | | |
![]() | ![]() | ![]() |
May 29th, 2008, 11:11 PM
| رقم المشاركة : [4] | ||||||||
| رد: من قصص اعتناقهم للاسلام
2) القسيس الامريكي الذي اسلم هذا الموضوع هو في الحقيقة كتيب أصدره القسيس السابق "Kenneth L.Jenkins" أو عبد الله الفاروق حالياً.. وهو يصف قصة اعتناقه لهذا الدين العظيم.. يقول فيه: كقسيس سابق وكرجل دين في الكنيسة، كانت مهمتي هي إنارة الطريق للناس للخروج بهم من الظلمة التي هم بها... وبعد اعتناقي الإسلام تولدت لدي رغبة عارمة بنشر تجربتي مع هذا الدين لعل نوره وبركته تحلّ على الذين لم يعرفوه بعد"... البداية: "كطفل صغير.... نشأت على الخوف من الرب... وتربيت بشكل كبير على يد جدتي، وهي أصولية؛ مما جعل الكنيسة جزءاً مكملاً لحياتي... وأنا لا زلت طفلاً صغيراً... بمرور الوقت وببلوغي سن السادسة... كنت قد عرفت ما ينتظرني من النعيم في الجنة، وما ينتظرني من العقاب في النار.... وكانت جدتي تعلمني أن الكذابين سوف يذهبون إلى النار إلى الأبد.. والدتي كانت تعمل بوظيفتين، ولكنها كانت تـُذكِّّرني بما تقوله لي جدتي دائماً... أختي الكبرى وشقيقي الأصغر لم يكونا مهتمـَّيـْن بما تقوله جدتي من إنذارات وتحذيرات عن الجنة والنار مثلما كنت أنا مهتماً!! لا زلت أتذكر عندما كنت صغيراً، عندما كنت أنظر إلى القمر في الأحيان التي يكون مقترباً من اللون الأحمر... وعندها أبدأ بالبكاء؛ لأن جدتي كانت تقول لي إن من علامات نهاية الدنيا أن يصبح لون القمر أحمر... مثل الدم... عند بلوغي الثامنة، كنت قد اكتسبت معرفة كبيرة وخوفاً كبيراً مما سوف ينتظرني في نهاية العالم... وأيضاً كانت تأتيني كوابيس كثيرة عن يوم الحساب وكيف سيكون.. بيتنا كان قريباً جداً من محطة السكة الحديدية، وكانت القطارات تمر بشكل دائم.... أتذكر عندما كنت أستيقظ فزعاً من صوت القطار ومن صوت صفارته، معتقداً أني قد مـُتّ، وأني قد بـُعـِثت!! هذه الأفكار كانت قد تبلورت في عقلي من خلال التعليم الشفوي من قـِبـَل جدتي، وكذلك المقروء مثل قصص الكتاب المقدس.... في يوم الأحد كنا نتوجه إلى الكنيسة وكنت أرتدي أحسن الثياب، وكان جدي هو المسؤول عن توصيلنا إلى هناك... وأتذكر أن الوقت كان يمر هناك كما لو كان عشرات الساعات!! فكنت أنام في حضن جدتي.... وفي أحد الأيام أصيب جدي بالجلطة مما أثر على ذهابنا المعتاد إلى الكنيسة، وفي الحقيقة كانت هذه الفترة حساسة جداً في حياتي... بدأت أشعر في تلك الفترة بالرغبة الجامحة للذهاب إلى الكنيسة، وفعلاً بدأت بالذهاب لوحدي.... وبعد تخرجي من الثانوية والتحاقي بالجامعة، تذكرت التزامي الديني وأصبحت نشطاً في المجال الديني... وبعدها تم تعميدي... وكطالب جامعي... أصبحت بوقت قصير أفضل عضو في الكنيسة؛ مما جعل كثيراً من الناس يـُعجـَبون بي... وأنا أيضاً كنت سعيداً لأني كنت اعتقدت أني في طريقي "للخلاص"... كنت أذهب إلى الكنيسة في كل وقت كانت تفتح فيه أبوابها...وأيضاً أدرس الكتاب المقدس لأيام ولأسابيع في بعض الأحيان.... كنت أحضر محاضرات كثيرة كان يقيمها رجال الدين.... وفي سن العشرين أصبحت أحد أعضاء الكنيسة... وبعدها بدأت بالوعظ... وأصبحت معروفاً بسرعة كبيرة.. في الحقيقة أنا كنت من المتعصبين وكان لدي يقين أنه لا يستطيع أحد الوصول على الخلاص ما لم يكن عضواً في كنيستنا!! وأيضاً كنت أستنكر على كل شخص لم يعرف الرب بالطريقة التي عرفته أنا بها... أنا كنت أؤمن أن يسوع المسيح والرب عبارة عن شخص واحد... في الحقيقة، في الكنيسة تعلمت أن التثليث غير صحيح، ولكني بالوقت نفسه كنت أعتقد أن يسوع والأب وروح القدس شخص واحد!! حاولت أن أفهم كيف تكون هذه العلاقة صحيحة، ولكن في الحقيقة أبداً لم أستطع الوصول إلى نتيجة متكاملة بخصوص هذه العقيدة!! أنا أُعجـَب باللبس المحتشم للنساء وكذلك التصرفات الطيبة من الرجال... أنا كنت ممن يؤمنون بالعقيدة التي تقول إن على المرأة تغطية جسدها! وليست المرأة التي تملأ وجهها بالماكياج وتقول أنا سفيرة المسيح!... كنت في هذا الوقت قد وصلت إلى يقين بأن ما أنا فيه الآن هو سبيلي إلى الخلاص.. وأيضاً كنت عندما أدخل في جدال مع أحد الأشخاص من كنائس أخرى كان النقاش ينتهي بسكوته تماماً... وذلك بسبب معرفتي الواسعة بالكتاب المقدس، كنت أحفظ مئات النصوص من الإنجيل... وهذا ما كان يميزني عن غيري... وبرغم كل تلك الثقة التي كانت لدي، كان جزء مني يبحث.. ولكن عن ماذا.. عن شيء أكبر من الذي وصلت إليه! كنت أصلي باستمرار للرب أن يهديني إلى الدين الصحيح.. وأن يغفر لي إذا كنت مخطئاً.. إلى هذه اللحظة لم يكن لي أي احتكاك مباشر مع المسلمين ولم أكن أعرف أي شيء عن الإسلام.. وكان ما عرفته هو ما يسمى بـ"أمة الإسلام"، وهي مجموعة من السود أسسوا لهم ديناً خاصاً بهم، وهو عنصري ولا يقبل غير السود.. ولكن أسموه"أمة الإسلام"، وهذا ما جعلني أعتقد أن هذا هو الإسلام.... مؤسس هذا الدين اسمه "اليجا محمد" وهو الذي بدأ هذا الدين والذي أسمى مجموعته أيضاً "المسلمون السود".. في الحقيقة قد لفت نظري خطيب مفوه لهذه الجماعة اسمه لويس فرقان، وقد شدني بطريقة كلامه، وكان هذا في السبعينيات من القرن الماضي... وبعد تخرجي من الجامعة كنت قد وصلت إلى مرحلة متقدمة من العمل في المجال الديني.. وفي ذلك الوقت بدأت بحضور محاضرات لأتباع "اليجا محمد" لمعرفة طبيعة دينهم بالتحديد... فلم أتحمس لهذا الدين لأنهم يعتبرون الرب (رجلاً أسود) - معاذ الله - فاعتقدت ذلك هو الإسلام.. ثم انتقلت للعمل في كنيسة أخرى.. في مدينة أخرى، وكان القائم على تلك الكنيسة رجل مـُحـَنـَّك وخبير وعنده علم غزير.. وعنده طريقة مدهشة في التعليم... ورغم أنه يمتلك أفكاراً لا أوافقه عليها إلا أنه كان في النهاية شخصاً يمتلك القدرة على كسب الأشخاص... في هذا الوقت بدأت أكتشف أشياء لم أكن أعلمها في الكنيسة وجعلتني أفكر فيما أنا فيه من دين...!! مرحباً بكم في عالم الكنيسة الحقيقي: بسرعة اكتشفت أن في الكنيسة الكثير من الغيرة وهي شائعة جداً في السلم الكنسي.. وأيضاً أشياء كثيرة غيرت الأفكار التي كنت قد تعودت عليها... على سبيل المثال: النساء يرتدين ملابس أنا كنت أعتبرها مخجلة.. والكل يهتم بشكله من أجل لفت الانتباه... لا أكثر.. للجنس الآخر!! الآن اكتشفت كيف أن المال يلعب لعبة كبرى في الكنائس.. لقد أخبروني أن الكنيسة إذا لم تكن تملك العدد المحدد من الأعضاء، فلا داعي أن تضيع وقتك بها لأنك لن تجد المردود المالي المناسب لذلك... عندها أخبرتهم أني لست هنا من أجل المال... وأنا مستعد لعمل ذلك بدون أي مقابل.. وحتى لو وُجـِد عضو واحد فقط...!! هنا بدأت أفكر بهؤلاء الذين كنت أتوسم فيهم الحكمة، كيف أنهم كانوا يعملون فقط من أجل المال!! لقد اكتشفت أن المال والسلطة والمنفعة كانت أهم لديهم من تعريف الناس بالحقيقة... هنا بدأت أسألهم.. كيف ليسوع أن يكون هو الرب؟؟.. وأيضاً في نفس الوقت روح القدس والأب والابن ووو... إلخ... ولكن لا جواب!! كثير من هؤلاء القساوسة والوُعـّاظ كانوا يقولون لي إنهم هم أيضاً لا يعرفون كيف يفسرونها.. لكنهم في نفس الوقت يعتقدون أنهم مطالبون بالإيمان بها!! وكان اكتشاف الحجم الكبير من حالات الزنى والبـِغاء في الوسط الكنسي، وأيضاً انتشار المخدرات وتجارتها فيما بينهم، وأيضاً اكتشاف كثير من القساوسة الشـُُّوّاذ جنسياً، أدى بي إلى تغيير طريقة تفكيري والبحث عن شيء آخر، ولكن ما هو؟ في تلك الأيام استطعت أن أحصل على عمل جديد في المملكة العربية السعودية"... بداية جديدة: "لم يمرّ وقت طويل حتى لاحظت الأسلوب المختلف للحياة لدى المسلمين... كانوا مختلفين عن أتباع "اليجا محمد" العنصريين الذين لا يقبلون غير السود.. الإسلام الموجود في السعودية يضم كافة الطبقات.. وكل الأعراق.. عندها تولدت لدي رغبة قوية في التعرف على هذا الدين المميز... كنت مندهشاً لحياة الرسول - عليه الصلاة والسلام - وكنت أريد أن أعرف المزيد.... طلبت مجموعة من الكتب من أحد الإخوان الذي كان نشطاً في الدعوة إلى الإسلام... كنت أحصل على جميع الكتب التي كنت أطلبها... قرأتها كلها بعد أن أعطوني القرآن الكريم.. وقمت بقراءته عدة مرات خلال عدة أشهر... سألت أسئلة كثيرة جداً وكنت دائماً أجد جواباً مقنعاً.. الذي زاد في إعجابي هو عدم إصرار الشخص على الإجابة... بل إنه إن لم يكن يعرفها، كان ببساطة يخبرني أنه لا يعرف وأنه سوف يسأل لي عنها ويخبرني في وقت لاحق!! وكان دائماً في اليوم التالي يحضر لي الإجابة... وأيضاً مما كان يشدني في هؤلاء الناس المحيـِّرين هو اعتزازهم بأنفسهم!! كنت أصاب بالدهشة عندما أرى النساء وهن محتشمات من الوجه إلى القدمين! لم أجد سـُلـَّماً دينياً أو تنافساً بين الناس المنتسبين للعمل من أجل الدين كما كان يحدث في أمريكا في الوسط الكنسي هناك... كل هذا كان رائعاً، ولكن كان هناك شيء ينغص علي، وهو كيف لي أن أترك الدين الذي نـُشـِّئـْتُ عليه؟؟ كيف أترك الكتاب المقدس؟؟ كان عندي اعتقاد بأنه يملك شيئاً من الصحة بالرغم من العدد الكبير من التحريفات والمراجعات التي حصلت له... عندها تم إعطائي شريط فيديو فيه مناظرة اسمها "هل الإنجيل كلمة الله" وهي بين الشيخ أحمد ديدات وبين جيمي سواغرت.. وبعدها على الفور أعلنت إسلامي!!!!!! بعدها تم أخذي إلى مكتب الشيخ عبد العزيز بن باز لكي أعلن الشهادة وقبولي بالإسلام... وتم إعطائي نصيحة عما سوف أواجهه بالمستقبل.. إنها في الحقيقة ولادة جديدة لي بعد ظلام طويل... كنت أفكر بماذا سوف يقول زملائي في الكنيسة عندما يعلمون بخبر اعتناقي للإسلام.. لم يمـُرّ وقت طويل لأعلم... بعد أن عدت للولايات المتحدة الأمريكية من أجل الإجازة أخذت الانتقادات تضربني من كل جهة على ما أنا فيه من "قلة الإيمان" على حد قولهم!! وأخذوا يصفونني بكل الأوصاف الممكنة.. مثل "الخائن" و"المـُنـْحـَلّ أخلاقياً"... وكذلك كان يفعل رؤساء الكنيسة.. ولكني لم أكن أعبأ بما كانوا يقولون؛ لأني أنا الآن فرِح مسرور بما أنعم الله عليّ من نعمة وهي الإسلام.... أنا الآن أريد أن أكرّس حياتي لخدمة الإسلام كما كنت في النصرانية... ولكن الفرق أن الإسلام لا يوجد فيه احتكار للتعليم الديني، بل الكـُلّ مطالب أن يتعلم..... تم إهدائي صحيح مسلم من قـِبـَل مدرس القرآن... عندها اكتشفت حاجتي لتعلـّم سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام... وأحاديثه وما عمله في حياته... فقمت بقراءة الأحاديث المتوفرة باللغة الإنكليزية قدر المستطاع... أيضاً أدركت أن خبرتي بالنصرانية نافعة جداً لي في التعامل مع النصارى ومحاججتهم... حياتي تغيرت بشكل كامل... وأهم شيء تعلمته أن هذه الحياة إنما هي تحضيرية للحياة الأخروية... وأيضاً مما تعلمته أننا نجازى حتى بالنيات... أي انك إذا نويت أن تعمل عملاً صالحاً ولم تقدر أن تعمله لظروف ما، فإن جزاء هذا العمل يكون لك... وهذا مختلف تماماً عن النصرانية.... | ||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة بو حمد ; May 31st, 2008 الساعة 02:32 PM,
| |||||||||
| | | |
![]() | ![]() | ![]() |
May 30th, 2008, 10:52 AM
| رقم المشاركة : [5] | ||||||||
| 3) كوهين اليهودي الى يوسف المسلم ![]() [http://up.g4z4.com/uploads/9e8171dc5f.jpg[/img] ![]() ![]() كان كوهن الإسرائيلي يهوديا من مجموعة الأشكيناز أي اليهود القادمين من الغرب وكان يعرف الدين اليهودي بشكل جيد لكن القدر قاده إلى خوض تجربة مثيرة للتعرف على الإسلام من خلال محادثة على "غرف الشات" بالإنترنت التي كانت تشرف عليها منظمة شاس اليهودية الدينية المتطرفة. وهكذا بقي كوهن على مدى عامين على اتصال مع "أخ" مسلم يدعى محمد من السعودية كان يحدثه عن التوحيد والربوبية وغير ذلك. ومن ثمة قام بإجراء مقارنة بين العقيدتين اليهودية والإسلامية كما اطلع على ترجمات لمعاني القرآن الكريم باللغة الإنجليزية وهنا قرر اعتناق الإسلام واختار اسم يوسف بدل كوهن. وقد أثار قرار يوسف خطاب وزوجته وأطفاله اعتناق الإسلام زوبعة في المحافل الدينية اليهودية خاصة في أوساط حركة شاس التي كان ينتمي إليها. واعتبر أحد الإسرائيليين من حركة شاس الدينية أن ما قام به يوسف ضرب من الجنون ويجب معالجته وذلك بوضع هذا الشخص في مستشفى الأمراض العقلية. معاناة فبعد معاناة طويلة وصعبة دامت زهاء عامين ونصف تمكن يوسف من تغيير ديانته وتسجيلها رسميا في بطاقة هويته. وخلال هذه المدة حرم من دخول دور العبادة الإسلامية لأنه كان مازال يعتبر يهودي الديانة رسميا وكذلك الحال بالنسبة لزوجته وأولاده الذين شجعوه على اختياره واعتنقوا الإسلام مثله. كما واجه يوسف مشكلة أخرى تمثلت في انتقاله من بيئة يهودية إلى أخرى إسلامية ومن يهودي متطرف إلى إسلامي فلسطيني حيث ساوره تخوف كبير من أن المجتمع الإسلامي الفلسطيني لن يرحب به أو لن يستقبله بشكل حسن. أما المشكلة الأخرى فقد تمثلت في بني دينه الذين لم يتفهموا قراره وقاموا بين الحين والآخر بمضايقته عن قراره. كما تقوم الشرطة الإسرائيلية بإزعاجه في بيته الجديد. تمسك بالإسلام ويؤكد يوسف -المسلم الجديد- أن أولاده وزوجته متمسكون بشكل جيد بشعائر الإسلام. أما والداه فما زالا على الديانة اليهودية وهما -حسب قوله- سبب تحريض الشرطة واليهود المتدينين الآخرين عليه وعلى زوجته وأولاده. وقد اضطر يوسف -الأميركي الأصل الذي وصل إلى إسرائيل مع المهاجرين الجدد- للانتقال إلى السكن في القدس الشرقية بعد أن كان يسكن في مستوطنة غوش قطيف بقطاع غزة. وبات أفراد عائلة يوسف خطاب يحملون أسماء عربية هي الأم قمر محمد خطاب بدل (لونا) وعبد الرحمن الابن الأكبر بدل (شالوم رحاميم), حسيبة (احتفظت بنفس الاسم) وعبد العزيز بدل (عزرا) وعبد الله بدل (عوفاديا). ورغم أن القانون الإسرائيلي يسمح بحرية الأديان ويعطي للمواطن حق اعتناق الدين الذي يرغب فيه إلا أن إسلام يوسف قوبل من قبل الإسرائيليين بالرفض والتساؤل والشتم والتعجب والسخرية والخوف من اعتناق إسرائيليين آخرين للدين الإسلامي. وقالت المحامية دينا شبلي التي رافعت عن قضية يوسف إنها توجهت إلى المسؤولين في وزارتي الداخلية والأديان بكتاب خطي يشرح تفاصيل القضية ويعرض حقيقة اعتناق عائلة خطاب للإسلام. وأمام تماطل وزارة الأديان في الرد توجهت شبلي لوزارة العدل مما أدى إلى تراجع وزارة الأديان عن موقفها وأصدرت شهادات تغير ديانة يوسف وأفراد عائلته جميعا وأقدمت بعدها وزارة الداخلية على تغيير ديانة خطاب وعائلته في سجل السكان وتغيير أسمائهم العبرية إلى عربية. ________________________ منى جبران- القدس م / الشبكه الاسلاميه | ||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة بو حمد ; June 13th, 2008 الساعة 06:22 PM,
| |||||||||
| | | |
![]() |
| الكلمات الدليلية |
| للاسلام, اعتناقهم, قصص |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
![]() | ![]() |