كنيس لليهوديات عند باب المغاربة!
القدس- محمود أبو عطا– عيون المشاهد/13-5-2008
حذرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في بيان لها صباح أمس الاثنين 12/5/2008 من مواصلة المؤسسة الإسرائيلية هدم طريق باب المغاربة وبناء جسر عسكري يستخدم لاقتحام المسجد الأقصى المبارك من قبل الشرطة الإسرائيلية والجماعات اليهودية.
وقالت:"لا جديد في قرار لجنة البناء المحلية لبلدية "لوبوليانسكي" بالمصادقة على مخطط جسر طريق باب المغاربة سوى أنه يؤكد على إصرار المؤسسة الإسرائيلية على مواصلة ارتكاب جريمتها بهدم طريق باب المغاربة والتي هي جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك ، وهي التي تحتوي على آثار وأوقاف إسلامية من ضمنها المدرسة الأفضلية ومسجد".
وأضاف بيان مؤسسة الأقصى :" إننا نؤكد أن المؤسسة الإسرائيلية لن تكتفي بهذه الجريمة الأخيرة التي تضاف إلى سلسلة جرائمها بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس، بل إن لجنة "لولبوليانسكي" للتخطيط والبناء تخطط اليوم لاستكمال هدم ما تبقى معالم حضارية إسلامية تاريخية في محيط المسجد الأقصى وحائط البراق وساحته، وهي التي تعلن عن شروعها برسم مخططات تنفيذية لبناء إسرائيلي تهويدي في ساحة البراق يشمل بناء وإقامة كنس يهودية جديدة في المكان ، الأمر الذي يشير إلى تسارع وتصاعد استهداف المسجد الأقصى من قبل المؤسسة الإسرائيلية ".
وبحسب الخطة فسوف يتم أيضا توسيع المنطقة المخصصة للنساء اليهوديات في ساحة البراق – ما يعني إقامة كنيس يهودي ماكان المواقع الإسلامية المتضمنة في طريق باب المغاربة، ويذكر أن المؤسسة الإسرائيلية بدأت في تاريخ 6/2/2007 بهدم طريق باب المغاربة وغرفتين من المسجد الأقصى المبارك، وكان للحركة الإسلامية ورئيسها الشيخ رائد صلاح الدور الفاعل والمعارض والممانع لتنفيذ هذه الجريمة مما عرض الشيخ رائد صلاح وعدد من قيادات الحركة الإسلامية ونشطائها للاعتداء والاعتقال وتقديمهم للمحاكمة، وما زالت عدة محاكم تعقد ضد الشيخ رائد صلاح بخصوص ملف باب المغاربة ، كما ما زالت المؤسسة الإسرائيلية تمنع منذ عام ونصف الشيخ رائد صلاح من دخول المسجد الأقصى المبارك على خلفية أحداث باب المغاربة.
اسلام اون لاين