الصفحة الاولى للمنتدى
العودة   منتديات شبكة حاير > الأقسام العامة > المنتدى الإسلامي > قسم الدفاع عن الرسول ( صلى الله عليه وسلم )

[[ شخصيات اسلاميه ]]
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم May 9th, 2008, 06:32 PM رقم المشاركة : [56]
طفلة المشاعر ( أميرة الليل)
مشرفة منتدى الفرفشه والصرقعه

الملف الشخصي






نزف المعآلي is on a distinguished road
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

نزف المعآلي غير متواجد حالياً

رد: شخصيات اسلاميه


49) ابن بطوطة
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, ابحث

ابن بطوطةمحمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم اللواتي الطنجي عرف بابن بطوطة (24 فبراير 1304 - 1377م بمراكش) (703 - 779هـ) هو رحّالة ومؤرخ وقاضي وفقيه أمازيغي لقب امير الرحالين المسلمين.

فهرس [إخفاء]
1 حياته
2 الإنطلاقة
3 29 سنة من السفر
4 طرق ترحال ابن بطوطة
4.1 المغرب
4.2 الجزائر
4.3 تونس
4.4 الجزيرة العربية
4.5 تركياو شرق أوروبا
4.6 ليبيا
4.7 أسيا الوسطى
4.8 الهند
4.9 أماكن أخرى في أسيا
4.10 الصين
4.11 الصومال
4.12 شرق أفريقيا
4.13 مالي
5 مصادر



[تحرير] حياته
ولد في طنجة سنة 703 هـ/1304 م بالمغرب لعائلة عرف عنها عملها في القضاء وفي فتوته درس الشريعة وقرر عام 1325 وهو ابن 20 عاماً، أن يخرج حاجاً كما أمل من سفره أن يتعلم المزيد عن ممارسة الشريعة في أنحاء بلاد الاسلام. وخرج من طنجة سنة 725 هـ فطاف بلاد المغرب و مصر و الشام و الحجاز و العراق و فارس واليمن والبحرين و تركستان وما وراء النهر وبعض الهند و الصين والجاوة وبلاد التتار وأواسط أفريقيا. وإتصل بكثير من الملوك والأمراء فمدحهم - وكان ينظم الشعر - وأستعان بهباتهم على أسفاره.

وعاد إلى المغرب الأقصى، فانقطع إلى السلطان أبي عنان (من ملوك بني مرين) فأقام في بلاده. وأملى اخبار رحلته على محمد بن جزي الكلبي بمدينة فاس سنة 756 هـ وسماها تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار. ترجمت إلى اللغات البرتغالية والفرنسية والإنجليزية، ونشرت بها، وترجم فصول منها إلى الألمانية نشرت أيضا. اضافة إلى لغته الامازيغية كان يحسن التركية والفارسية. واستغرقت رحلته 27 سنة (1325-1352 م) ومات في مراكش سنة 779 هـ/1377 م. تلقبه جامعة كامبريدج في كتبها وأطالسها بأمير الرحالة المسلمين.


[تحرير] الإنطلاقة
في أول رحلة له مر ابن بطوطة في الجزائر وتونس ومصر وفلسطين وسوريا و منها إلى مكة. وفيما يلي مقطع مما سجله عن هذه الرحلة:

"كان خروجي من طنجة مسقط رأسي معتمداً حج بيت الله الحرام وزيارة قبر الرسول عليه الصلاة والسلام، منفرداً عن رفيق آنس بصحبته، وركب أكون في جملته، لباعث على النفس شديد العزائم، وشوق إلى تلك المعاهد الشريفة... فجزمت نفسي على هجر الأحباب من الإناث والذكور، وفارقت وطني مفارقة الطيور للوكور، وكان والداي بقيد الحياة فتحملت لبعدهما وصباً، ولقيت كما لقيا نصباً."


[تحرير] 29 سنة من السفر
قام ابن بطوطة بثلاث رحلات و قد استغرق في مجموعها نحو تسع وعشرين سنة و كان أطولها الرحلة الاولى التي زار خلالها معظم نواحي المغرب و المشرق وكانت أطول إقامة له في بلاد الهند حيث تولى القضاء سنتين ثم في الصين حيث تولى القضاء سنة ونصف السنة وفي هذه الفترة وصف كل ما شاهده وعاينه فيهما و ذكر كل من عرفه من سلاطين ورجال ونساء ووصف ملابسهم وعاداتهم وأخلاقهم وضيافتهم وما حدث في أثناء إقامته من حوادث و حروب و غزو و فتك بالسلاطين والأمراء ورجال الدين وكان ابن بطوطة في خلال إقامته هذه مندفعا بعاطفته الدينية إلى لزوم المساجد والزوايا فلم يدع زاوية إلا وزارها ونزل ضيفا عليها.

ولم يكن ابن بطوطة في أثناء تدوين رحلاته عالما لغويا ولا منشئا بديعا ولكنه كان رحالة يطوف البلاد والأصقاع وعلى الرغم مما أتى به في رحلاته من عجيب الخلق والعادات فإن قصص رحلاته كانت أطرف القصص و أجزلها نفعا من حيث تسجيل عادات الأقوام و تقاليدهم و لباسهم ومآكلهم و مشاربهم كما أن هذه الرحلة الطويلة امتازت بفوائد تاريخية وجغرافية لما ذكره فيها من و صف البلاد وجوها وتربتها وجبالها وبحارها ومن ضبط دقيق لأسماء الرجال والنساء والأماكن والمدن والزوايا وغيرها.


[تحرير] طرق ترحال ابن بطوطة
قد سافر ابن بطوطة ما مجموعه تقريباً (120.701 كم) ، وهنا قائمة بالأماكن التي زارها :


[تحرير] المغرب
طنجة
فاس

[تحرير] الجزائر
تلمسان
مليانة
الجزائر
ميتيزا
جرجورة
بيجاية
قسنطينة
عنابة

[تحرير] تونس
تونس - في ذلك الوقت أبو يحيى (إبن أبو زجاريا) كان سلطان تونس .
صفاقس
سوسة
قابس

[تحرير] الجزيرة العربية
جدة - ميناء مهم للحجاج إلى مكة.
مكة - المخطط الرئيسي لرحلة ابن بطوطة كان للحج إلى مكة.
المدينة المنورة - المكان الذي زار ابن بطوطة قبر الرسول محمد .
رابغ - مدينة صغيرة شمال جدة على تطل على البحر الأحمر.
ظفار
البحرين
الأحساء
مضيق هرمز

[تحرير] تركياو شرق أوروبا
قونية
أنطاليا
بلغاريا - هدفه في الرحلة ، كما يذكر في كتابه أنه يود الذهاب إلى أرض الضلمات
أزوف
قازان
نهر الفولغا
اسطنبول

[تحرير] ليبيا
طرابلس

[تحرير] أسيا الوسطى
خورازم
خراسان
كابول
البنجاب

[تحرير] الهند
دلهي
عليباج - ابن بطوطة كان معجب بهذه المنطقة كما ذكر في كتابه.

[تحرير] أماكن أخرى في أسيا
مينامار
المالديف
سريلانكا
شاطئ الكورمانديل - في الهند
نهر البراهمبوراتا - زار ابن بطوطة هذه المنطقة في طريقه إلى الصين
نهر الميغنا - قرب دكا عاصمة بنغلاديش
سومطرة
شبه جزيرة الملايو

[تحرير] الصين
غوانغ جو (广州) في إقليم غوانغ دونغ - كما أسماها في كتابه بمدينة الزيتون.
هانغ جو (杭州) - في إقليم جه جيانغ - و قد أسماها في كتابه بمدينة الخنساء ، و قد ذكر أيضاً أنها أكبر مدينة في العالم في ذلك الوقت ، وقد إستغرق عبوره خلال المدينة ثلاثة أيام ، وهو شيء كبير حتى بالمقاييس الحاليّة.
بكين - و قد ذكر ابن بطوطة في كتابه عن ترتيب المدينة ، و أناقتها الكبيرتان.

[تحرير] الصومال
مقديشو

[تحرير] شرق أفريقيا
كلوة
مومباسا

[تحرير] مالي
والاتا
تمبكتو
جاو

التعديل الأخير تم بواسطة بو حمد ; May 25th, 2008 الساعة 10:41 PM,
رد مع اقتباس

 

قديم May 10th, 2008, 07:45 AM رقم المشاركة : [57]
مشرف المنتدى الإسلامي

الملف الشخصي






بو حمد is on a distinguished road
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بو حمد غير متواجد حالياً

رد: شخصيات اسلاميه


50) محمد بن يزيد ابن ماجة


هو الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة الربعي القزويني ، ولد سنة 209 هـ .

فهرس [إخفاء]
1 حياته
2 أقوال بعض العلماء عن ابن ماجة
3 تلامذته
4 وفاته
5 مؤلفاته
6 المراجع



[تحرير] حياته
توجه الإمام ابن ماجة ككثير من أئمة الحديث في ذلك العصر إلى مجالس العلم في سن مبكرة ، حتى أحس بضرورة الرحيل لتحصيل العلم ، فهاجر إلى العديد من البلاد كالالشام ، و الكوفة ، ودمشق ، و الحجاز ، و مصر و غيرها من الأمصار متعرفا و متطلعا على العديد من مدارس الحديث النبوي الشريف ، فأتاحت له الفرصة أن يلتقي بعدد من الشيوخ في كل قطر و في كل بلاد ارتحل إليها .

فسمع من شيوخ البلاد كأبي بكر بن أبي شيبة ، و محمد بن عبد الله بن نمير ، و جبارة ابن المفلس ، و هشام بن عمار ، و محمد بن رمح ، و داود بن رشيد ، و علقمة بن عمرو الدارمي ، و أزهر بن مروان ، و محمد بن بشار ، و عمرو ابن عثمان بن سعيد وغيرهم من كبار الأئمة وعلماء الحديث .


[تحرير] أقوال بعض العلماء عن ابن ماجة
قال أبو يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي القزويني : ابن ماجة ثقة كبير متفق عليه محتج به له معرفة و حفظ . ثم قال : كان عالما بهذا الشأن صاحب تصانيف منها التاريخ و السنن و ارتحل إلى الشام و الالعراق و مصر و غيرهم من البلاد .
وصفه الإمام الذهبي بأنه : الحافظ الكبير المفسر صاحب السنن و التفسير و محدث تلك الديار .

[تحرير] تلامذته
لم يقتصر النشاط العلمي لابن ماجة على التأليف بل تعداه إلى التعليم و التدريس ، و أشهر من روى عنه و تتلمذ على يده : ابن سيبوية ، و محمد بن عيسى الصفار ، و اسحاق بن محمد ، و علي بن إبراهيم بن سلمة القطان ، و أحمد بن ابراهيم ، و سليمان بن يزيد القزويني ، و أحمد بن روح البغدادي و غيرهم من مشاهير الرواة .


[تحرير] وفاته
توفي رحمه الله في شهر رمضان سنة 273 هـ ، و صلى عليه أخوه أبو بكر و تولى دفنه مع أخيه الآخر أبو عبد الله و ابنه عبد الله بن محمد بن يزيد .


[تحرير] مؤلفاته
من أهم ما خلف الإمام رحمه الله :

كتاب السنن (سنن ابن ماجة) متداول حاليا .
تفسير حافل للقرآن الكريم كما قال ابن كثير .
تاريخ ممتاز أرخ فيه من عصر الصحابة إلى عصره .
و لم يبق من هذه الآثار القيمة إلا كتاب (سنن ابن ماجة)





[تحرير] المراجع
كتاب أئمة الحديث النبوي ، للدكتور عبد المجيد الحسيني .


المصدر/ ويكيبيديا

التعديل الأخير تم بواسطة بو حمد ; May 25th, 2008 الساعة 10:41 PM,
رد مع اقتباس

 

قديم May 10th, 2008, 09:30 PM رقم المشاركة : [58]
طفلة المشاعر ( أميرة الليل)
مشرفة منتدى الفرفشه والصرقعه

الملف الشخصي






نزف المعآلي is on a distinguished road
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

نزف المعآلي غير متواجد حالياً

رد: شخصيات اسلاميه


51) زهراوي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(تم التحويل من الزهراوي)
اذهب إلى: تصفح, ابحث
أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي (936 - 1013)، عالم وطبيب أندلسي مسلم، ولد في الزهراء ب الأندلس عام 936 م. عرف في الغرب باسم Abulcasis. ويعتبر أشهر جراح مسلم في العصور الوسطى ، والذي ضمت كتبه خبرات الحضارة الإسلامية وكذلك الحضارة الإغريقية و الحضارة الرومانية من قبله.


وقبل أن يطوِّر العالم الحديث الحقل الطبي كان كتاب الزهراوي الطبي إلى جانب كتاب ابن سينا ، يُعتبر مرجعاً في أوروبا على مدى خمسة قرون ، وهي فترة طويلة في تاريخ الطب .

كتب الزهراوي كانت أساس الجراحة في أوروبا حتى عصر النهضة. ويعتبر الزهراوي أبو الجراحة. أعظم إسهام له في الحضارة الإنسانية كان كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف، والذي تألف من 30 مقالة (كل مقالة تبحث في فرع من فروع الطب) وخصص المقالة الثلاثين لفن الجراحة (أو صناعة اليد كما كان يطلق عليها في ذلك العصر)، يحتوي الكتاب على صور للمئات من الآلات الجراحية أغلبها من ابتكار الزهراوي نفسه. وكانت كل أداة جراحية اخترعها مرفقة بإيضاحات مكتوبة عن طريقة استعمالها. كان يملك حوالي مائتي أداة: منها الدقيق ومنها الكبير كالمنشار وغيره، ما مكنه من إجراء عمليات جراحية في العين وغيرها من أعضاء الجسم، كان يُخرج الأجنَّة الميتة من الأرحام بواسطة المنشار. وكان هناك أداة تدعى "أداة الكي" للقضاء على الأنسجة التالفة بواسطة الكي، ونظراً لعدم وجود كهرباء في ذلك الوقت كان يستخدم السخَّان، فيعمد إلى تحمية قطعة معدنية ويضعها على المنطقة المصابة فتؤدي إلى تجمُّد الأنسجة وتوقف النزف، كما كان بالإمكان أيضًا إيقاف نزف الشعيرات الدموية الصغيرة.

وبالرغم من أن الحديث عن الزهراوي دائما ما ينصرف لإسهاماته في الجراحة، فقد كان طبيبا متميزا في المجالات الطبية الأخرى كما يتضح من تغطيته لها في كتابه. فشرح الزهراوي طريقة معالجة التواء الأطراف ، وهي نظرية تقليدية لا تزال تطبق حتى أيامنا هذه. وأجرى عملية إستئصال الغدة الدرقية Thyroid, والتي لم يجرؤ أي جراح في أوربا على إجرائها إلا في القرن التاسع عشر أي بعده بتسعة قرون.


[تحرير] علاج السرطان
وذكر الزهراوي علاج السرطان في كتابه "التصريف" قائلا: متى كان السرطان في موضع يمكن استئصاله كله كالسرطان الذي يكون في الثدي أو في الفخد ونحوهما من الأعضاء المتمكنة لإخراجه بجملته ،إذا كان مبتدءاً صغيراً فافعل. أما متى تقدم فلا ينبغى أن تقربه فاني ما استطعت أن أبرىء منه أحدا. ولا رأيت قبلى غيري وصل إلى ذلك.


[تحرير] مصادر
الزهراوي - من إسلام أون لاين.
كيف غير علماء المسلمين وجه العالم؟ - مقالة مترجمة

التعديل الأخير تم بواسطة بو حمد ; May 25th, 2008 الساعة 10:42 PM,
رد مع اقتباس

 

قديم May 10th, 2008, 11:40 PM رقم المشاركة : [59]
مشرف المنتدى الإسلامي

الملف الشخصي






بو حمد is on a distinguished road
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بو حمد غير متواجد حالياً


52) الامام سيد قطب

سـيـد قـطـب

معظم ما كُتب عن سيد قطب تَرَكَّزَ حول فكره وجهاده أو سجنه وتعذيبه وإعدامه، ولكنه لا يُلمّ بحياة هذا الشهيد وجوانبها الأدبية والإصلاحية، كما أنه يهمل فترة الضياع الروحي والصراع النفسي التي أعقبها انضمامه للحركة الإسلامية الإصلاحية، وتبنيه لقضية العدالة الإسلامية دون أن تعرف أن حياته سلسلة متصلة الحلقات لم تشهد تحولاً مفاجئًا أو تغييرًا غامضًا!

نشأة قروية

ولد سيد قطب مولدًا خاصة لأسرة شريفة في مجتمع قروي (صعيدي) في يوم 9/10/1906م بقرية موشا بمحافظة أسيوط، وهو الابن الأول لأمه بعد أخت تكبره بثلاث سنوات وأخ من أبيه غير شقيق يكبره بجيل كامل. وكانت أمه تعامله معاملة خاصة وتزوده بالنضوج والوعي حتى يحقق لها أملها في أن يكون متعلمًا مثل أخواله
كما كان أبوه راشدًا عاقلاً وعضوًا في لجنة الحزب الوطني وعميدًا لعائلته التي كانت ظاهرة الامتياز في القرية، واتصف بالوقار وحياة القلب، يضاف إلى ذلك أنه كان دَيِّنًا في سلوكه.
ولما كتب سيد قطب إهداء عن أبيه في كتابه "مشاهد القيامة في القرآن" قال: "لقد طبعتَ فيّ وأنا طفل صغير مخافة اليوم الآخر، ولم تعظني أو تزجرني، ولكنك كنت تعيش أمامي، واليوم الآخر ذكراه في ضميرك وعلى لسانك.. وإن صورتك المطبوعة في مُخيلتي ونحن نفرغ كل مساء من طعام العشاء، فتقرأ الفاتحة وتتوجه بها إلى روح أبيك في الدار الآخرة، ونحن أطفالك الصغار نتمتم مثلك بآيات منها متفرقات قبل أن نجيد حفظها كاملات".
وعندما خرج إلى المدرسة ظهرت صفة جديدة إلى جانب الثقة بالذات من أمه والمشاعر النبيلة من أبيه وكانت الإرادة القوية، ومن شواهدها حفظه القرآن الكريم كاملاً بدافع من نفسه في سن العاشرة؛ لأنه تعود ألا يفاخره أبناء الكتاتيب بعد إشاعة بأن المدرسة لم تعد تهتم بتحفيظ القرآن.
وفي فورة الإحساس والثقة بالنفس كان لظروف النضال السياسي والاجتماعي الممهدة لثورة 1919 أثر في تشبعه بحب الوطن، كما تأثر من الثورة بالإحساس بالاستقلال وحرية الإرادة، وكانت دارهم ندوة للرأي، شارك سيد قطب فيها بقراءة جريدة الحزب الوطني، ثم انتهى به الأمر إلى كتابة الخطب والأشعار وإلقائها على الناس في المجامع والمساجد.
الاستقرار في القاهرة
ذهب سيد قطب إلى القاهرة في سن الرابعة عشرة وضمن له القدر الإقامة عند أسرة واعية وجهته إلى التعليم وهي أسرة خاله الذي يعمل بالتدريس والصحافة، وكان لدى الفتى حرص شديد على التعلم
إلا أنه في القاهرة واجه عقبات محصته تمحيصًا شديدًا جعلته يخرج من الحياة برؤية محددة قضى نحبه –فيما بعد- من أجلها.
والتحق سيد قطب أولاً بإحدى مدارس المعلمين الأولية –مدرسة عبد العزيز- ولم يكد ينتهي من الدراسة بها حتى بلغت أحوال الأسرة درجة من السوء جعلته يتحمل المسئولية قبل أوانه، وتحولت مهمته إلى إنقاذ الأسرة من الضياع بدلاً من استعادة الثروة وإعادة المجد.
واضطر إلى العمل مدرسًا ابتدائيًا حتى يستعين بمرتبه في استكمال دراسته العليا من غير رعاية من أحد اللهم إلا نفسه وموروثاته القديمة. وكان هذا التغير سببًا في الاحتكاك المباشر بالمجتمع الذي كان لا بد له من أسلوب تعامل يختلف عن أسلوب القرويين وتجربتهم.
فالمجتمع الجديد الذي عاش فيه انقلبت فيه موازين الحياة في المدينة السليمة، وبدت في القاهرة سوءات الاحتلال الأجنبي ومفاسد السياسة؛ حيث سادت عوامل التمزق الطبقي والصراع الحزبي وغدت المنفعة وما يتبعها من الرياء والنفاق والمحسوبية هي الروح التي تسري، ويصف عبد الرحمن الرافعي هذا المجتمع بأنه "مجتمع انهارت فيه الثقافة العربية أمام الثقافة الغربية التي تؤمن بالغرب حتى بلغت في بعض الأحيان حد التطرف في الإيمان بالغرب وبمبادئه إيمانًا مطلقًا". فكيف يواجهها هذا الشاب الناشئ المحافظ الطموح؟
كانت صلته بهذا المجتمع صلة تعليم، ثم أصبح الآن مشاركًا فيه، وعليه أن يختار ما بين السكون والعزلة، وبالتالي عدم إكمال تعليمه أو الحركة والنشاط، واختار سيد قطب المواجهة مع ما ينبت معها من عناصر الإصرار والتحدي وعدم الرضا بهذا الواقع المؤلم.
ارتحال فكري
واختار سيد قطب حزب الوفد ليستأنس بقيادته في المواجهة، وكان يضم وقتذاك عباس محمود العقاد وزملاءه من كتاب الوفد، وارتفعت الصلة بينه وبين العقاد إلى درجة عالية من الإعجاب لما في أسلوب العقاد من قوة التفكير ودقة التغيير والروح الجديدة الناتجة عن الاتصال بالأدب الغربي.
ثم بلغ سيد قطب نهاية الشوط وتخرج في دار العلوم 1933 وعين موظفًا –كما أمل وأملت أمه معه- غير أن مرتبه كان ستة جنيهات ولم يرجع بذلك للأسرة ما فقدته من مركز ومال؛ فهو مدرس مغمور لا يكاد يكفي مرتبه إلى جانب ما تدره عليه مقالاته الصحفية القيام بأعباء الأسرة بالكامل.
وهذه الظروف التي حرمته من نعيم أسلافه منحته موهبة أدبية إلا أن الأساتذة من الأدباء –كما يصفهم- كانوا: "لم يروا إلا أنفسهم وأشخاصهم فلم يعد لديهم وقت للمريدين والتلاميذ، ولم تكن في أرواحهم نسمة تسع المريدين والتلاميذ" كل هذا أدى إلى اضطرابه وإحساسه بالضياع إلى درجة –وصفها الأستاذ أبو الحسن الندوي في كتابه "مذكرات سائح من الشرق" انقطعت عندها كل صلة بينه وبين نشأته الأولى وتبخرت ثقافته الدينية الضئيلة وعقيدته الإسلامية" ولكن دون أن يندفع إلى الإلحاد، وكان دور العقاد حاسمًا في ذلك.
وانتقل سيد قطب إلى وزارة المعارف في مطلع الأربعينيات، ثم عمل مفتشًا بالتعليم الابتدائي في عام 1944 وبعدها عاد إلى الوزارة مرة أخرى، وفي تلك الفترة كانت خطواته في النقد الأدبي قد اتسعت وتميزت وظهر له كتابان هما: "كتب وشخصيات"، "والنقد الأدبي – أصوله ومناهجه".
وبعد ميدان النقد سلك سيد قطب مسلكًا آخر بعيدًا: بكتابه "التصوير الفني في القرآن" الذي لاقى مقابلة طيبة من الأوساط الأدبية والعلمية فكتب: "مشاهد القيامة في القرآن" ووعد بإخراج: "القصة بين التوراة والقرآن" و"النماذج الإنسانية في القرآن"، و"المنطق الوجداني في القرآن"، و"أساليب العرض الفني في القرآن"، ولكن لم يظهر منها شيء.
وأوقعته دراسة النص القرآني على غذاء روحي لنفسه التي لم تزل متطلعة إلى الروح. وهذا المجال الروحي شده إلى كتابة الدراسات القرآنية فكتب مقالاً بعنوان "العدالة الاجتماعية بمنظور إسلامي" في عام 1944.
ولما وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها زادت الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية سوءًا وفسادًا وكانت جماعة الإخوان المسلمين هي أوضح الجماعات حركة وانتشارًا حتى وصلت لمعاقل حزب الوفد كالجامعة والوظائف والريف، وأخذت تجذب بدعوتها إلى الإصلاح وقوة مرشدها الروحية المثقفين، وأخذت صلة سيد قطب بالجماعة تأخذ شكلاً ملموسًا في عام 1946 ثم ازدادت حول حرب فلسطين 1948.
وفي هذا الاتجاه ألف سيد قطب كتاب "العدالة الاجتماعية في الإسلام"، وأهداه إلى الإخوان؛ ثم سافر إلى أمريكا وعند عودته أحسنوا استقباله، فأحسن الارتباط بهم وأكد صلته حتى أصبح عضوًا في الجماعة.
الرحلة إلى أمريكا
وجد سيد قطب ضالته في الدراسات الاجتماعية والقرآنية التي اتجه إليها بعد فترة الضياع الفكري والصراع النفسي بين التيارات الثقافية الغربية، ويصف قطب هذه الحالة بأنها اعترت معظم أبناء الوطن نتيجة للغزو الأوروبي المطلق.
ولكن المرور بها مكنه من رفض النظريات الاجتماعية الغربية، بل إنه رفض أن يستمد التصور الإسلامي المتكامل عن الألوهية والكون والحياة والإنسان من ابن سينا وابن رشد والفارابي وغيرهم لأن فلسفتهم – في رأيه – ظلال للفلسفة الإغريقية.
فكان من المنتظر حين يوم 3/11/1948 في بعثة علمية من وزارة المعارف للتخصص في التربية وأصول المناهج ألا تبهره الحضارة الأمريكية المادية ووجدها خلوا من أي مذهب أو قيم جديدة، وفي مجلة الرسالة كتب سيد قطب مقالا في عام 1951 بعنوان: "أمريكا التي رأيت" يصف فيها هذا البلد بأنه: "شعب يبلغ في عالم العلم والعمل قمة النمو والارتقاء، بينما هو في عالم الشعور والسلوك بدائي لم يفارق مدارج البشرية الأولى، بل أقل من بدائي في بعض نواحي الشعور والسلوك".
المصلح والأديب
امتلك سيد قطب موهبة أدبية قامت على أساس نظري وإصرار قوي على تنميتها بالبحث الدائم والتحصيل المستمر حتى مكنته من التعبير عن ذاته وعن عقيدته يقول: "إن السر العجيب – في قوة التعبير وحيويته – ليس في بريق الكلمات وموسيقى العبارات، وإنما هو كامن في قوة الإيمان بمدلول الكلمات وما وراء المدلول، وإن في ذلك التصميم الحاسم على تحويل الكلمة المكتوبة إلى حركة حية، المعنى المفهوم إلى واقع ملموس".
وكان سيد قطب موسوعيًا يكتب في مجالات عديدة إلا أن الجانب الاجتماعي استأثر بنصيب الأسد من جملة كتاباته، وشغلته المسألة الاجتماعية حتى أصبحت في نظره واجبًا إسلاميًا تفرضه المسئولية الإسلامية والإنسانية، وهذا يفسر قلة إنتاجه في القصة التي لم يكثر فيها بسبب انشغاله بالدراسات النقدية ومن بعدها بالدراسات والبحوث الإسلامية.
وطوال مسيرته ضرب سيد قطب مثل الأديب الذي غرس فيه الطموح والاعتداد بالنفس، وتسلح بقوة الإرادة والصبر والعمل الدائب؛ كي يحقق ذاته وأمله، اتصل بالعقاد ليستفيد منه في وعي واتزان، ولم تفتنه الحضارة الغربية من إدراك ما فيها من خير وشر، بل منحته فرصة ليقارن بينها وبين حضارة الفكر الإسلامي، وجمع بينه وبين حزب الوفد حب مصر ومشاعر الوطنية، وجمع بينه وبين الإخوان المسلمين حب الشريعة وتحقيق العدالة الاجتماعية وبناء مجتمع إسلامي متكامل. واستطاع بكلمته الصادقة أن يؤثر في كثير من الرجال والشباب التفوا حوله رغم كل العقبات والأخطار التي أحاطت بهم، وأصبح من الأدباء القلائل الذين قدموا حياتهم في سبيل الدعوة التي آمنوا بها.
العودة والرحيل
عاد سيد قطب من أمريكا في 23 أغسطس 1950 ليعمل بمكتب وزير المعارف إلا أنه تم نقله أكثر من مرة حتى قدم استقالته في 18 أكتوبر 1952، ومنذ عودته تأكدت صلته بالإخوان إلى أن دُعي في أوائل عام 1953 ليشارك في تشكيل الهيئة التأسيسية للجماعة تمهيدًا لتوليه قسم الدعوة،.
وخاض مع الإخوان محنتهم التي بدأت منذ عام 1954 إلى أن أُعدم في عام 1966. وبدأت محنته باعتقاله – بعد حادث المنشية في عام 1954(اتهم الإخوان بمحاولة إغتيال الرئيس المصرى جمال عبد الناصر) – ضمن ألف شخص من الإخوان وحكم عليه بالسجن 15 سنة ذاق خلالها ألوانًا من التعذيب والتنكيل الشديدين، ومع ذلك أخرج كتيب "هذا الدين" و"المستقبل لهذا الدين"، كما أكمل تفسيره "في ظلال القرآن".
وأفرج عنه بعفو صحي في مايو 1964 وكان من كلماته، وقتذاك: أن إقامة النظام الإسلامي تستدعي جهودًا طويلة في التربية والإعداد وأنها لا تجئ عن طريق إحداث انقلاب.
وأوشكت المحنة على الانتهاء عندما قبض على أخيه محمد قطب يوم 30/7/1965 فبعث سيد قطب برسالة احتجاج إلى المباحث العامة؛ فقبض عليه هو الآخر 9/8/1965 وقدم مع كثير من الإخوان للمحاكمة، وحكم عليه وعلى 7 آخرين بالإعدام، ونفذ فيه الحكم في فجر الإثنين 13 جمادى الأولى 1386 هـ الموافق 29 أغسطس 1966.
من مؤلفاته:
طفل من القرية (سيرة ذاتية).
المدينة المسحورة (قصة أسطورية).
النقد الأدبي – أصوله ومناهجه.
التصوير الفني في القرآن.
مشاهد القيامة في القرآن.
معالم على الطريق.
المستقبل لهذا الدين.
هذا الدين.
في ظلال القرآن.
كيف وقعت مراكش تحت الحماية الفرنسية؟
الصبح يتنفس (قصيدة)
قيمة الفضيلة بين الفرد والجماعة.
حدثيني (قصيدة).
الدلالة النفسية للألفاظ والتراكيب العربية.
هل نحن متحضرون؟
هم الحياة (قصيدة)
وظيفة الفن والصحافة.
العدالة الاجتماعية.
شيلوك فلسطين أو قضية فلسطين.
أين أنت يا مصطفى كامل؟
هتاف الروح (قصيدة).
تسبيح (قصيدة).
فلنعتمد على أنفسنا.
ضريبة الذل.
أين الطريق؟

أختكم بنت سيد قطب ( رحمة الله )


المصدر/ الجزيره تووك

التعديل الأخير تم بواسطة بو حمد ; May 25th, 2008 الساعة 10:43 PM,
رد مع اقتباس

 

قديم May 10th, 2008, 11:50 PM رقم المشاركة : [60]
طفلة المشاعر ( أميرة الليل)
مشرفة منتدى الفرفشه والصرقعه

الملف الشخصي






نزف المعآلي is on a distinguished road
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

نزف المعآلي غير متواجد حالياً

رد: شخصيات اسلاميه




53) هو أبو عبد الله بن زكريا بم محمد القزويني،

ينتهي نسبه إلى أنس بن مالك عالم المدينة. ولد بقزوين في حدود سنة 605 للهجرة، وتوفي سنة 682 هـ، اشتغل بالقضاء مدة، ولكن عمله لم يلهه عن التأليف في الحقول العلمية. ففقد شغف بالفلك، والطبيعة، وعلوم الحياة، ولكن أعظم أعماله شأناً هي نظرياته في علم الرصد الجوي
أشهر مؤلفات القزويني كتابه المعروف (عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات). فيه يصف القزويني السماء وما تحوي من كواكب وأجرام وبروج، مع التوقف عند حركتها الظاهرية، وما ينجم عن ذلك كله من اختلاف فصول السنة. كما تكلم عن الأرض وجبالها وأوديتها وأنهارها، وتحدث عن كرة الهواء، وعن الرياح ودورتها، وكرة الماء وبحارها وأحيائها، ثم تحدث عن اليابسة وما فيها من جماد ونبات وحيوان. وقد رتب ذلك ترتيباً أبجدياً دقيقاً
وللقزويني كتاب (آثار البلاد وأخبار العباد). ضمّنه ثلاث مقدمات عن الحاجة إلى إنشاء المدن والقرى، وخواص البلاد، وتأثير البيئة على السكان والنبات والحيوان، كما عرض لأقاليم الأرض المعروفة آنذاك، وخصائص كل منها. كما يضم هذا الكتاب أخبار الأمم وتراجم العلماء والأدباء والسلاطين، وأوصاف الزوابع، والتنين الطائر أو نافورة الماء وغير ذلك
دعا القزويني إلى التأمل في آيات الله في خلقه، وبديع صنعه، تماشياً مع ما أمر به القرآن الكريم من النظر والتأمل في السماء والأرض. وإنما المراد في النظر الدراسة والتفكير في المعقولات والنظر في المحسوسات، والبحث في حكمتها

التعديل الأخير تم بواسطة بو حمد ; May 25th, 2008 الساعة 10:44 PM,
رد مع اقتباس

 

إضافة رد

الكلمات الدليلية
اسلاميه, شخصيات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اكبر مكتبة ويفات اسلاميه الان على شبكة حاير mr.3badi قسم المؤثرات والمقاطع الصوتيه 9 October 20th, 2008 08:58 PM
شخصيات البنات من ملابسهم احلى ملاك منتدى الأزياء والمكياج والعطور 2 June 23rd, 2007 08:12 AM
شخصيات صنعت التاريخ خلود المنتدى العام 7 September 10th, 2003 04:19 PM


الساعة الآن 04:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حاير

SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.