![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
| | ![]() | ![]() | |
| ||||||||||
| | | | |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 |
![]()
| أنزل الله ثلاث صلوات وليس خمسا بسم الله الرحمان الرحيم يقول كاتب الموضوع أن الله أنزل ثلاثة صلوات وليس خمسة أريد أن أعرف أجوبة على هذا الموضوع ألا يوجد الضهر و العصر في القران من الميزات التي تمتاز بها الصلاة المفروضة أن يكون الله قد عين للناس مقدارها وعين لهم وقتها في الكتاب وأول ما نزل من القرآن في الصلاة المفروضة قوله عز وجل ‘‘ يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا ’’ فهذه الآية ترينا بوضوح كيف عين الله لنا مقدار الصلاة ووقتها الذي تؤدى فيه بأن جعل المقدار ما يقارب نصف الليل وعين وقتها بأن تكون في الليل وهكذا صلى نبينا وطائفة من الذين آمنوا معه كما قال الله عنهم في الكتاب ‘‘ إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك …’’ <المزمل> فهذه هي الصلاة التي كانت مفروضة في البداية ، ثم فرض الله مع صلاة الليل السابقة أوقاتا أخرى أي صلاة أخرى وذلك في الصباح الباكر وفي الأصيل ونزل في ذلك قرآنا يقول الله فيه ( واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ، ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا ) [ سورة الإنسان ] وهذه الآية تضم كل الصلاة التي كانت مفروضة في البداية ، صلاة في الصباح الباكر وصلاة وقت الأصيل وذلك قوله ( واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ) ثم الصلاة الطويلة في الليل التي تعرف بالقيام وهو قوله ( ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا ) ومر على هذه الصلاة فترة من الزمن ثم جاء التخفيف من الله فخفف عنا هذا العبء الثقيل وأنزل قرآنا يقول فيه ‘‘ إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ، ونصفه ، وثلثه ، وطائفة من الذين معك ، والله يقدر الليل والنهار ، علم أن لن تحصوه فتاب عليكم ، فاقرأوا ما تيسر من القرآن ’’ <المزمل> وبنزول هذه الآية أصبحت الصلاة الطويلة في الليل نافلة تصلى حسب الإستطاعة ، نزل التخفيف في صلاة الليل التي تعرف بالقيام وأبقى على الصلاة الأخرى بكرة وعند الأصيل ، ولو لم تكن هناك صلاة بكرة وعند الأصيل لما جاء التخفيف ، فالتخفيف يعرض الصلاة المخففة للإهمال كما نراه اليوم ولا بد أن تكون هناك صلاة أخرى مفروضة تربط الناس بربها ، ألا وهي الصلاة بكرة وأصيلا التي كانت مع القيام ، خفف الله القيام وأبقى على هذه الصلاة بكرة وأصيلا ، وظل القرآن ينزل من حين لآخر يذكر بهذه الصلاة أي بكرة وعند الأصيل ، وكلما نزل فيها قرآنا أعطاها تفصيلا أكثر إلى أن جاء الإسراء فأكد على هذه الصلاة ورسم لها الحدود النهائية حيث قال( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ، وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ، ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) فكما ذكر من قبل الصلاة في الصباح الباكر ذكرها هنا في هذه الآية بقوله ( وقرآن الفجر) وكما ذكر من قبل الصلاة في الأصيل ذكرها هنا بقوله ( لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) وكما كان القيام نافلة ذكره هنا بقوله ( ومن الليل فتهجد به نافلة لك ) وظل القرآن يذكر نفس الصلاة أي بعد الإسراء ولم يطرأ أي تغيير ، بقيت نفس الأوقات ونفس الحدود إلى أن ختم الله القرآن وانتهت الرسالة وسأبين ذلك إن شاء الله مفصلا : الصلاة في الصباح الباكـر وقتها : تكون هذه الصلاة في أول النهار مقدارها من الوقت :هو مقدار طرف النهار ويبدأ من بداية النهار عند تلاشي الظلام إلى قبل طلوع الشمس . صلاة في المساء وقتها : تكون هذه الصلاة في آخر النهار مقدارها من الوقت : هو مقدار طرف النهار ، ويبدأ هذا التوقيت من قبل غروب الشمس إلى آخر النهار عند بداية الظلام أي عكس ما يقع في الصباح تماما صلاة في الليل وقتها : تكون هذه الصلاة في أول الليل مقدارها من الوقت : يبدأ توقيتها من أول الليل إلى غسقه أي حتى يشتد الظلام ، فالوقت الذي يضم آخر النهار وأول الليل هو الأصيل وخلاصة القول أن الله فرض علينا ثلاثة أوقات تقام فيها الصلاة ، صلاة في أول النهار وتسمى الفجر ، وصلاة في آخر النهار وتسمى الوسطى ، وصلاة في أول الليل وتسمى العشاء ، ولم ينزل الله غير هذا إلا ما كان نافلة في الليل ، ومن قال غير هذا فقد افترى على الله كذبا وقال على الله ما لم ينزل به سلطانا وأني ومن اتبعني على هذا لشهيد . واليكم الآيات التي أنزلها الله في الصلاة المفروضة : قال الرحمان ‘‘ وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفى من الليل ’’ <هود 114> يعني أن الصلاة تقام في أول النهار وآخره مقدار طرفيه وتأخذ أخرى جزءا من الليل وهذه الآية واضحة تمام الوضوح ومبينة الأوقات التي تقام فيها الصلاة على أنها ثلاث أوقات، ونزلت هذه الآية بعد تخفيف القيام . آية أخرى يقول الله فيها ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى ) وهذه الآية تعطي تفصيلا آخر لهذه الصلاة ، إنها تبين حدود أطراف النهار الذي ذكرته الآية السابقة ، بحيث ينتهي الطرف الأول من النهار قبل طلوع الشمس ويبدأ الطرف الثاني منه قبل غروبها وهذه الآية أيضا جاءت بعد تخفيف القيام . وجاءت آية أخرى تبين كل الحدود للصلاة ، قال الله عز وجل ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ..) فهذه الآية توضح كل الوضوح أن الصلاة تبدأ من دلوك الشمس أي قبل غروبها بقليل وتنتهي إلى غسق الليل أي عندما تشتد ظلمة الليل ، ( وقرآن الفجر ) أي وأقم الصلاة وقت الفجر وتأخذ كل هذا الوقت حتى طلوع الشمس ، فأوقات الصلاة المفروضة في هذه الآية تتناسق جملة وتفصيلا مع الأوقات المفروضة في الآيتين السابقتين وما يأتي بعدها . آية أخرى نزلت في سورة <ق> يذكر الله فيها الصلاة المفروضة بأنها تكون في هذه الأوقات فيقول ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار السجود ) فالصلاة لا زالت هي نفسها تتناسق مع ما نزل من قبل . وأنقل لكم آية نزلت بعد الإسراء وفي المدينة حيث وقعت هناك غزوة الأحزاب التي ذكرها الله في كتابه فالآية التي نزلت في هذه السورة يبين الله فيها أن الصلاة الأولى تكون في الصباح بكرة ، والثانية والثالثة تكون عشية عند الأصيل ، يقول عز وجل في سورة الأحزاب ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا ) نفس الأوقات التي ذكرها من قبل ، فالآية تتناسق مع ما نزل من قبل . إليكم آية أخرى نزلت في سورة غافر ، وهي تؤكد على هذه الأوقات ، يقول الله فيها ( فاصبر إن وعد الله حق ، واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار ) فهذه هي صلاة الرسول التي كان يصليها وكذلك صلى الأنبياء من قبل هذه الصلاة ، ولنأخذ مثالا عن ذلك مما ذكره الله لنا في القرآن ، فنبي الله داوود كان يصلي هذه الصلاة بالذات ، قال الله عنه ( واذكر عبدنا داوود ذا الأيد انه أواب انا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق ) <ق> أي أن داوود كان يصلي بانتظام في الصباح الباكر وهو وقت الإشراق ويصلي بالعشي ، نفس الأوقات التي حثنا الله عليها ، فالصلاة لم تتغير . وكذلك نبي الله زكريا فانه كان يصلي هذه الصلاة نفسها ، وبذلك أمره الله قائلا ( قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا ، واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار ) < آل عمران > فالله أمره بالصلاة بالعشي والإبكار كما أمر داوود وكما أمرنا نحن بالصلاة في هذه الأوقات ، وبهذه الصلاة أمر زكريا قومه دون أن يزيد فيها أو ينقص منها ، يقول الله عنه في سورة مريم ( فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا ) <مريم> فالأنبياء لا يغيرون ولا ينقصون ولا يزيدون في دين الله ، فالصلاة من الشرائع التي وصى الله بها جميع الأنبياء ، ولا تكون إلا في هذه الأوقات ، ولم ينزل في القرآن غير هذه الصلاة ، وما نراه من الصلاة اليوم ما هو إلا من صنع الناس عبر تطاول الزمان . هذه هي الأوقات التي كان يصليها النبي والذين آمنوا معه <الصحابة > قال الله عنهم ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ) <الكهف> أي واصبر مع الذين يعبدون ربهم بالغداة والعشي أي يصلون في هذه الأوقات يعني الصلوات الثلاث المذكورة سابقا ، فقوله يدعون ربهم يعني يعبدون ربهم لأن كلمة الدعاء في القرآن تطلق على السؤال وتطلق على العبادة فالدعاء هنا مرتبط بوقت الصلاة فيعني العبادة ، أضف إلى ذلك أنه قال يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه فالعبادة أي الصلاة هي التي يريدون بها وجه الله أما الدعاء الذي يقصد به السؤال فالمراد به مصلحة الناس . والآيات التي يطلق الدعاء بها على العبادة كثيرة ، وأذكر منها على سبيل المثال ما هو واضح وضوح الشمس في قوله عز وجل ( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ، وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا ) <الجن> أي إن المساجد لله وحده فلا تعبدوا فيها أحدا مع الله فكلمة تدعوا تعني تعبدوا ، ولما قام عبد الله يدعوه يعني لما قام النبي يعبد الله أي يصلي ، فهذه هي صلاة النبي والذين أمره الله بالصبر معهم فاتقوا الله يا أولي الألباب . الحجة الفاصلة إلى جميع العلماء ، رؤساء الأحزاب الإسلامية ، رؤساء الأحزاب التالية : السنة ، الشيعة ، الإباضية ، المعتزلة ، المالكية ، الحنفية ، الحنبلية ، الشافعية ، الزيدية ، الجعفرية ، الإمامية ، المهدوية ، الصوفية ، الشاذلية ، القادرية ، التيجانية ، العلوية ، ..... القرآنيين ، الباطنية ، الظاهرية .... إلى جميع الشعوب العربية والإسلامية ، تفضلوا للإجابة على الأسئلة التالية : اذكروا لنا الصلاة التي أنزلها الله ومواقيتها ، ومن الآيات العديدة التي أنزلها الله في الصلاة إليكم الآية التالية : ــ أنزل سبحانه يقول ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ) ــ هل هذه الآية منسوخة ؟ ــ هل هي فاعلة إلى يومنا هذا ؟ ــ وهل يجب أن نعمل بها أم لا ؟ ــ كم صلاة أنزل الله فيها ؟ 3 أم 5 ــ وما هي هذه الصلوات ؟ أذكر أوقاتها ، وأين هي الصلاة الوسطى في هذه الصلوات . ــ هل قرأ النبي هذه الآية على الناس ؟ ــ هل بلغها ؟ ــ هل تلكلم بها بلسانه أم لا ؟ ــ هل عمل بها ؟ ــ وكم صلى حين عمل بها ؟ ــ وهل هو الذي شرع الظهر والعصر ؟ ــ إذا لم يكن هو فمن الذي شرعهما ؟ ــ هل صلاة الظهر والعصر فرض ؟ ــ إذا قلتم فرض فمن فرضهما ؟ وأين فرضهما ؟ ــ وما حكم الذي لم يصليهما ، هل ارتكب معصية ؟ إذا قلتم نعم ، فمن عصى ؟ ــ من الذي يشرع للعباد ؟ ــ إذا شرع آخر مع الله هل هذا شرك بالله أم لا ؟ الكاتب : بنور صالح منقل من موقع بنور صالح |
|
|
| | رقم المشاركة : 2 |
![]()
|
تعبني موضوعك وانا اقراه موضوع مثير للجدل |
|
|
| | رقم المشاركة : 3 |
![]()
|
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العضيم ياخوي موضوعك هذا بغاية الاهميه ولازم الواحد مايتسرع بالاجابه عليه او بتصديقه او بغيرها حتى يتاكد مثال:اغسلو ايديكم ومسحو راوسكم وارجلكم>هذا هو الوضوء الصحيح بس الرسول صلى الله عليه وسلم وضع ترتيبات للوضوء كغسيل الكفين ثلاث والمضمضه ثلاث والاستنشاق ثلاث والوجه الى اخره وعلم الناس الصلاه والعباده وكثير مانزل عليه بوحي من الرحمن الرحيم عن طريق الملك جبريل عليه السلام لم يذكر بالقران منها احاديث عن النبي ولا يمكن ان يكون اطهر انسان وخاتم الانبياء قد فرض او سنن شريعه من عنده الا بامر من الرحمن الرحيم وكم تفسير لائات القران الكريم وجدت نقاشات حاده بين العلماء والمفسرين مثال الامام احمد ابن حنبل والامام الشافعي كلن منهم عكس الاخر والاثنين تتلمذو على يد علماء بالدين ولاكن وجهات نضرهم مختلفه بصراحه موضوعك هذا يا اخي الكريم يوصل الانسان الى طريق لاتحمد عقباه وهذا الموضوع اقرب للعامانيه وا للالحاد والاشراك بالله وتكذيب رسوله الكريم ويسهل دخول الشيطان بعقول ضعفاء الايمان وسال الله العلي القدير ان يجيبك احد الاخوه بالايجابه النافعه ولا يضعف من ايمان الاخوه الاعضاء واسال الله الرحمه والهدايه لي ولك ولسائر المسلمين وان ينفعنا واياك بما هو خير تحيـــــ وعجزي عن الاجابه ـــــااتي |
|
|
| | رقم المشاركة : 4 |
![]() | لا حول ولا قوة الا بالله العظيم اختي امال هذا الكاتب لم يمييز بين الملل ولا المذاهب الا وذكره الائمه الاربعه هم المالكية ، الحنفية ، الحنبلية ، الشافعية وهؤلاء فقط من اتبع السنه ونسي الكاتب قول الله تعالى ((حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ )) وفي تفسير الطبري والذي اقتبست منه جزء يسيرا عن أبي هريرة: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ، ألا وهي العصر، ألا وهي العصر. حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال، حدثنا أبي وشعيب بن الليث، عن الليث،عن يزيد بن الهاد، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: %من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله%%، فكان ابن عمر يرى لصلاة العصر فضيلة للذى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها: أنها الصلاة الوسطى.حدثني محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا معتمر ، عن أبيه، قال، زعم أبو صالح، عن أبي هريرة أنه قال: هي صلاة العصر. حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال، حدثني عمي عبد الله بن وهب قال، أخبرني عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه. قال ابن شهاب: وكان ابن عمر يرى أنها الصلاة الوسطى. حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا عفان بن مسلم قال، حدثنا همام ، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري قال: الصلاة الوسطى: صلاة العصر. حدثني محمد بن معمر قال، حدثنا ابن عامر قال، حدثنا محمد بن أبي حميد ، عن حميدة ابنه أبي يونس مولاة عائشة قالت: أوصت عائشة لنا بمتاعها، فوجدت في مصحف عائشة: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وهي العصر وقوموا لله قانتين . وهذا تفسير لابن كثير اقتبست جزء اخرا منه وَحَكَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم عَنْ اِبْن عُمَر وَأَبِي أُمَامَة وَأَنَس وَأَبِي الْعَالِيَة وَعُبَيْد بْن عُمَيْر وَعَطَاء وَمُجَاهِد وَجَابِر بْن زَيْد وَعِكْرِمَة وَالرَّبِيع بْن أَنَس وَرَوَاهُ اِبْن جَرِير عَنْ عَبْد اللَّه بْن شَدَّاد بْن الْهَادِ أَيْضًا وَهُوَ الَّذِي نَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيّ رَحِمَهُ اللَّه مُحْتَجًّا بِقَوْلِهِ تَعَالَى " وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ " وَالْقُنُوت عِنْده فِي صَلَاة الصُّبْح وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ هِيَ وُسْطَى بِاعْتِبَارِ أَنَّهَا لَا تُقْصَر وَهِيَ بَيْن صَلَاتَيْنِ رُبَاعِيَّتَيْنِ مَقْصُورَتَيْنِ وَتَرِد الْمَغْرِب وَقِيلَ لِأَنَّهَا بَيْن صَلَاتَيْ لَيْل جَهْرِيَّتَيْنِ وَصَلَاتَيْ نَهَار سِرِّيَّتَيْنِ وليه الكاتب اسقطها من الصلوات المفروضه ؟؟!!! اتمنى ان لا ينظر في كلام الكاتب وانما هو يشكك في الدين الاسلامي والله اعلم بمذهبه ومنطقه الاعوج دمت بخير |
|
|
| | رقم المشاركة : 5 |
![]()
| صحيح أخي البدر بارك الله فيك إن الأخ أخذ من القرآن ماهو يتماشي مع أراءه ويوافقه وترك الباقي فلا نستطيع أخي الفاضل أن تقول ( ولا تقربوا الصلاة) وتقف ! أى أن المفروض أن تحاول تفهم وتعرف السبب وكل شي وأن تكمل للنهاية فيجب عليك أن تكمل الآية (ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) أخي الفاضل لقد أوضح لك أخونا البدر ولفت نظرك كما لفت أنظارنا إلى كلمة الصلاة الوسطي هل تعرف ماذا يعني الوسط ؟؟ يعني نصف الشي ، فإذا أخذنا بتفسيرك وسلمنا الأمر بأن هنالك فقط ثلاث صلوات وهي الفجر والمغرب والعشاء فهنالك سؤالين سيجولان فى خاطرى أرجو الإجابة عليهما: 1- لماذا كل الصلوات تكون فى الظلام تقريبا وليس هنالك أى صلاة فى وضح النهار؟؟ ( الفجر قبل طلوع الشمس، والمغرب بعد غروب الشمس، والعشاء في ظلام الليل). 2- لماذا لم تكن هنالك مساواة بين أوقات الصلاة وتوزيعها جيدا؟؟ شوف فرق الوقت بين الصلوات؟؟ طيب أنت خلطت بين الآيات والذى يتضح من الموضوع بأنك لم تفهم الآيات جيدا ولم تستطع أن تفرق بين التهجد، وقيام الليل، والنافله ، والصلاة المكتوبه وطبعا لو أردت أن أشرح لك كل هذه الآيات سأكتب مجلدات فهل تعتقد أن رسولنا الكريم لم يصلى طول اليوم غير هذه الصلوات الثلاثه؟؟ وفي الظلام ؟؟ الذي أريده منك بألا تخلط الأمور وتحاول ان تفهم وتستوعب الذي تكتبه ولا تجعل للشيطان مدخل للتشكيك بك فى دينك وعليك فقط بالشيئين الذين سأكتبهما لك :- 1- إننا يجب أن نتمسك بسنة رسولنا الكريم لأنه هو الذى فسر لنا الآيات والأحكام وهنالك أشياء لم توجد فى القرآن بالتفصيل ولكن شرحها وبينها لنا رسولنا الكريم ومنها أشياء كثيره على سبيل المثال لا الحصر: طريقة الأكل، طريقة الإغتسال، الوضوء، الصلاة،.....وغيرها كثير 2- إليك هذا الحديث المذكور في صحيح مسلم وأرجو أن تبحث عنه بنفسك وتتأكد من صحته وهو: (عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فسأله عن مواقيت الصلاة فقال أقم معنا إن شاء الله فأمر بلالا فأقام حين طلع الفجر ثم أمره فأقام حين زالت الشمس فصلى الظهر ثم أمره فأقام فصلى العصر والشمس بيضاء مرتفعة ثم أمره بالمغرب حين وقع حاجب الشمس ثم أمره بالعشاء فأقام حين غاب الشفق ثم أمره من الغد فنور بالفجر ثم أمره بالظهر فأبرد وأنعم أن يبرد ثم أمره بالعصر فأقام والشمس آخر وقتها فوق ما كانت ثم أمره فأخر المغرب إلى قبيل أن يغيب الشفق ثم أمره بالعشاء فأقام حين ذهب ثلث الليل ثم قال أين السائل عن مواقيت الصلاة فقال الرجل أنا فقال مواقيت الصلاة كما بين هذين . ( صحيح ) _ ابن ماجه 667 : وأخرجه مسلم). وهذا حديث آخر في البخارى: (أن النبي جاءه جبريل فقال قم فصله ، فصلى الظهر حين زالت الشمس ، ثم جاءه العصر فقال قم فصله فصلى العصر حين صار كل شيء مثله ، وهكذا حدد الصلوات الخمسة...) وهو حديث طويل فلا تخلط أخي بين الصلاة وذكر الله والتسبيح والتهجد وقيام الليل والنوافل والفروض آسف على الإطاله ودمتم سالمين ![]() سورى نسيت أقول لك شغله أخيره فعلا يعتبر آثم من ترك الصلاة سواء الظهر أو العصر أو المغرب أو أى صلاة مكتوبه ومفروضه بغير عذر ، ولا تنسي أن الصلاة عمود الدين من تركها ترك الدين وإنها الفرق بيننا وبين النصارى |
|
|
![]() |
| الكلمات الدليلية |
| منسم, الله, ثلاث, خمسا, صلوات, وآيس |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصه خالــــــــد وبندر | غلاksa | منتدى القصص والروايات | 8 | September 29th, 2008 08:40 PM |
| [[ فضل قيام الليل ووقت السحر]] | الراشدي | منتدى المواضيع المكرره | 3 | September 8th, 2008 09:11 AM |
| كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم | oshaheen200 | المنتدى الإسلامي | 1 | August 9th, 2003 12:40 PM |
| اعضاء ومشرفين منتدى حاير تفضلوا &&& | خ ــالـــد | المنتدى الإسلامي | 10 | July 31st, 2003 08:32 AM |
الساعة الآن 09:27 PM.